
أعلن وزير خارجية تركيا هاكان فيدان، أنّ المناقشات جارية حول كيفية إدارة آثار انسحاب محتمل للولايات المتحدة من “البنية الأمنية الأوروبية” (الناتو) أو التخفيف من تلك الآثار.
ولم يقدم أي تفاصيل عن هذه المناقشات لكنه قال إنّ مثل هذا الانسحاب من جانب الولايات المتحدة قد يكون “مدمرًا” لأوروبا إذا تم تنفيذه بطريقة غير منسقة.
وقال فيدان في جلسة نقاشية خلال منتدى دبلوماسي في أنطاليا بجنوب تركيا: “نناقش بشكل مكثف كيفية إدارة آثار انسحاب الولايات المتحدة من البنية الأمنية الأوروبية أو التخفيف من تلك الآثار. ليس بشكل كامل، ولكن جزئيا. حتى الانسحاب الجزئي… سيكون مدمرا للغاية لأوروبا إذا لم يتم تنفيذه بطريقة منسقة”.
وأوضح فيدان، الذي تنتمي بلاده إلى حلف شمال الأطلسي لكنها ليست عضوا في الاتحاد الأوروبي، أنه كان يعبر منذ فترة طويلة عن شكواه من أن دول الاتحاد الأوروبي في حلف شمال الأطلسي “تتصرف وكأنها ناد منفصل”.
وأضاف أنّها كانت تتخذ قراراتها بمفردها، حتى لو كان ذلك يتعارض مع موقف الحلف.
ودعا فيدان أعضاء الحلف هذا الأسبوع إلى استغلال قمة حلف شمال الأطلسي التي ستعقد في أنقرة في تموز باعتبارها فرصة لإعادة ضبط العلاقات مع ترامب وواشنطن، مع الاستعداد لاحتمال تقليص انخراط الولايات المتحدة.




