سلايدات

“التقدمي” يؤيد مسار التفاوض ببنود واضحة وموقف لبناني موحّد

تترقّب الأوساط الدبلوماسية جولة مفاوضات لبنانية – إسرائيلية تُعقد اليوم في واشنطن، بمشاركة أميركية رفيعة ممثَّلة بوزير الخارجية ماركو روبيو، الذي سيحضر لدقائق، وسط مساعٍ رسمية لبنانية لتمديد الهدنة وانتزاع ضمانات دولية تُلزم إسرائيل بوقف اعتداءاتها، في وقت تتواصل فيه الخروق الميدانية جنوباً.

وبحسب المعلومات، يركّز لبنان في هذه الجولة على تمديد وقف إطلاق النار لفترة تتراوح بين 20 و40 يوماً، مع السعي إلى تثبيت وقف كامل للعمليات العسكرية ووقف التدمير الممنهج في القرى الحدودية، فيما تمثّل لبنان سفيرتها في واشنطن ندى حمادة معوّض.

في المقابل، صعّد وزير خارجية العدو الإسرائيلي جدعون ساعر مواقفه، معتبراً أنّ “حزب الله هو العقبة الوحيدة أمام السلام”، في محاولة للضغط على مسار التفاوض وربطه بملفات داخلية لبنانية.

لقاء بعبدا: دعم “التقدمي” للمفاوضات وتشديد على الضمانات

في الداخل، برزت زيارة وفد “اللقاء الديمقراطي” إلى قصر بعبدا، حيث أكّد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أنّ المرحلة تتطلب “واقعية وحكمة وعقلانية”، مشيداً بدور اللقاء و”التقدمي” في هذا المجال. وشدّد على استمرار اتصالاته مع مختلف القوى السياسية، وعلى رأسهم الرئيس وليد جنبلاط، لمواكبة مسار المفاوضات المطروحة. ويرى مراقبون أنّ هذا التصريح يدحض كل الافتراءات التي تطال مواقف جنبلاط في ما يتعلّق بمسألة المفاوضات.

إلى ذلك، أوضح عون أنّ خيار التفاوض هو السبيل الأسلم، مؤكداً “عدم التنازل أو المساومة إلا بما يحقق السيادة والمصلحة الوطنية”. وأشار إلى أهمية وحدة الموقف اللبناني لتعزيز موقع الوفد المفاوض.

من جهته، شدّد “اللقاء الديمقراطي” على دعمه للمسار التفاوضي، مؤكداً ضرورة توفير ضمانات دولية تُلزم إسرائيل بأي اتفاق لوقف إطلاق النار، بالتوازي مع التأكيد على حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية، بما يعزّز السيادة والاستقرار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى