
تقدمت وزارة الصحة العامة في بيان، من “عائلة الإعلامية آمال خليل والعائلة الإعلامية في لبنان بالتعازي لاستشهادها في بلدة الطيري قضاء بنت جبيل، في ظروف يندى لها ضمير الإنسانية، بعدما لاحقها الجيش الإسرائيلي إلى المنزل الذي حاولت الاحتماء بين جدرانه، فحوّل هذه الجدران إلى أنقاض خطفت منها الحياة وهي في عز عطائها”.
ودانت الوزارة “بأشد العبارات هذه الجريمة الموصوفة التي تضاف إلى السجل الكبير للجرائم التي يراكمها الجيش الإسرائيلي ضد المدنيين من إعلاميين وعاملين صحيين مسعفين، مكرّسًا ضربه بعرض الحائط القوانين والقيم الانسانية”.




