سلايدات

الخازن: أمال خليل كانت ضميرًا حيًّا

توجّه عميد المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن إلى وزير الإعلام بول مرقص، بالقول إنّ “كلماتك يا معالي الصديق تلامس وجعاً لا يُحتمل، وتُشبه في صدقها نزف الحقيقة حين يُكتب بالحبر والدم معاً. أيُّ زمنٍ هذا الذي يُغتال فيه الضوء لأنّه أصرّ أن يكون شاهداً؟ وأيُّ ضميرٍ عالميٍّ ذاك الذي يختبئ خلف صمته، فيما تُستهدف الكلمة الحرّة لأنها قالت “لا” في وجه الظلم؟”

واعتبر الخازن، عبر حسابه على منصّة “إكس”، أنّ “أمال خليل لم تكُن مجرّد إعلامية، بل كانت ضميراً حيّاً يسير على أرضٍ موجوعة، تنقل وجعها بكرامة، وتكتب تاريخها بعزّة موقف لا ينكسر. رحلت، لكنّها تركت فينا ما لا يُغتال: الأثر، والرسالة، ووصيّة الصمود”.

تابع: “إنّ اغتيالها المتعمّد ليس فقط جريمة حرب موصوفة، بل وصمة عار على جبين كلّ صامت، وكلّ متواطئ بالصمت، وكلّ من تخلّى عن أبسط واجبات الإدانة. فالصمت هنا ليس حياداً… بل سقوط”.

ختم: “رحم الله أمال خليل، وألهم أهلها ومحبيها الصبر، وحفظ كلّ قلم حرّ يواجه القتل بالكلمة، والظلم بالحقيقة. مع أحر التعازي. مودتي وتقديري”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى