
استغرب نائب رئيس الاتحاد العمالي العام حسن فقيه “بأي حال عاد عيد العمال في هذه الظروف حيث أسوأ عيد يمر به العامل والبلد من انهيار اقتصادي واجتماعي كبيرين، اضافة الى احتلال اسرائيل اجزاء كبيرة من الاراضي الجنوبية بعدما هدمت البيوت وجرفتها واحرقت البساتين ورشت السموم عليها وهجرت اهاليها وقتلت ابناءها وهددت استقرار البلد وأدّت الى افقاره”.
وأكد فقيه في تصريح ان “حالة العامل اليوم يرثى لها، فهو اما مصروف من عمله او يقبض نصف راتبه او تتراجع كل مقومات العيش وصعوبة الحصول على لقمة عيشه، بعدما تمنعت الحكومة عن التزام وعودها بدفع ما اتفق عليه سابقا من زيادة الرواتب وتأمين الخدمات، وبعدما فرضت الـ ٣٠٠ الف ليرة على صفيحة البنزين”.
وتابع: ما زاد الطين بلة عودة الحديث عن تفلت سعر الدولار وتخطيه عتبة الـ ٢٠٠ و٣٠٠ الف ليرة بحيث بات الهدف تركيع هذا العامل والقبول بأي شيء يعرض عليه.
وختم: من المؤسف ان هذا العيد يأتي وسط غياب اي بارقة امل لعودة الروح الى هذا الوطن، وحصول العامل على ادنى متطلبات العيش الكريم.




