
واجه وزير الدفاع الأميركيّ بيت هيغسيث انتقادات لاذعة من النواب الديموقراطيين، خلال إفادته الأولى في الكونغرس عن الحرب في إيران.
وواجه هيغسيث إلى جانب رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال دان كاين، أسئلة أعضاء لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب على مدى ساعات.
وقال النائب الديموقراطيّ آدم سميث في كلمته الافتتاحية: “إلى أين ذاهبون؟ كيف ستتحول هذه الانتصارات التكتيكية إلى شكل من أشكال النجاح الاستراتيجيّ؟”.
وفي ما يتعلق بالنفقات المستقبلية المحتملة، رد الوزير قائلا “السؤال الذي سأطرحه على هذه اللجنة هو: ما هي القيمة اللازمة لضمان ألا تحصل إيران أبدًا على سلاح نوويّ؟”.
واتهم جون غارامندي، وهو نائب ديموقراطي آخر، هيغسيث بأنه “يكذب على الشعب الأميركيّ في شأن هذه الحرب منذ اليوم الأول، وكذلك يفعل الرئيس دونالد ترامب، في شأن أسبابها وتطورها”.
وأشار إلى أنّ “حرب ترامب هذه هي جرح خطير ألحقته أميركا بنفسها”.
ووصف النزاع بأنه “مستنقع” و”كارثة جيوسياسية واستراتيجية أدت إلى أزمة اقتصادية عالمية”، مع ارتفاع أسعار النفط وأسعار الوقود بما في ذلك في الولايات المتحدة.
وسأل النائب الديموقراطي سيث مولتون هيغسيث إذا ما كان قد نصح ترامب بمهاجمة إيران، وهو سؤال رفض الوزير الإجابة عليه، لكنه قال لاحقًا، إنه يعتقد أن القيام بذلك كان “فكرة جيدة”.
وعندما سأله مولتون عما إذا كان قد أخذ في الاعتبار خطر إغلاق إيران لمضيق هرمز الحيوي في حال تعرضها للهجوم، قال هيغسيث إن البنتاغون “قام بتقييم كل المخاطر”.
وينتقد عدد من المشرّعين بينهم جمهوريون الإدارة لعدم عودتها إلى الكونغرس لاستشارته قبل شن الحرب، في وقت يمنح الدستور الكونغرس وحده سلطة إعلان الحرب، رسميًا.
وتتمحور جلسة الاستماع رسميًا حول طلب السلطة التنفيذية زيادة ميزانية الدفاع الضخمة بالأساس بنسبة 42%، لتصل إلى 1500 مليار دولار في عام 2027، وهو مبلغ يعادل الناتج المحليّ الإجماليّ لدول مثل إندونيسيا أو هولندا.




