
ردّ مندوب إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني على الرسالة المشتركة التي وجهتها قطر والبحرين والسعودية والإمارات والكويت والأردن إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن. وقال إنّ هذه الدول شاركت في العدوان على إيران عبر القواعد المتمركزة على أراضيها والتي انطلقت منها النيران والهجمات الجوية.
وأكد أن إيران استخدمت حقها المشروع في الدفاع عن النفس رداً على هذا العدوان، وهو الحق المعترف به في ميثاق الأمم المتحدة والذي تمت ممارسته رداً على الاعتداء الواقع عليها.
كما أوضح المندوب الإيراني أن إيران لم تكن هي من بدأ الصراع أو العمليات العسكرية، ولا تُعد البادئة بالحرب.
وأضاف أن الدول التي شاركت في هذا العدوان، أو سمحت باستخدام قواعدها وأجوائها ومياهها وأراضيها لشن هجوم ضد إيران، تتحمل المسؤولية ويجب أن تخضع للمساءلة والمحاسبة. وأشار، في سياق متصل، إلى أن عجز مجلس الأمن عن إدانة هذا العدوان وتحديد الطرف المعتدي، ساهم في تشجيع المعتدين على مواصلة أعمالهم العدائية.
كما شدد على أنّ إيران تطالب كلاً من قطر والبحرين والسعودية والإمارات والكويت والأردن بتحمل المسؤولية الكاملة عن جبر الخسائر والأضرار التي لحقت بإيران.
تتخطى الوقاحة الإيرانية كل الحدود، بحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ”المركزية”. فبدلاً من ان تخجل مما فعلته لدول الخليج خلال فترة الحرب الإسرائيلية – الأميركية عليها، حيث ضربت طهران اهدافا مدنية وحيوية واقتصادية وتجارية في هذه الدول، لا مصالح او قواعد لا اميركية ولا إسرائيلية، كما تدّعي، هي تدافع عن خطيئتها وتعتبرها حقا مشروعا ودفاعا عن النفس، لا بل وتطالب دول الخليج بتعويضات، وكأن دول الخليج كانت تهاجمها او تقصفها!
وما يدل على جنون القيادة الإيرانية، هو انها وفيما تخاطب دول الخليج بهذه اللغة في الامم المتحدة، وزيرُ الخارجية الإيرانية عباس عراقجي يطرق ابواب العواصم الخليجية الكبرى ويتواصل مع زعمائها، طالبا منهم وساطة ما او تدخلا ما لدى واشنطن، لتخفيف الحصار الذي تفرضه على موانئها ولمساعدة طهران في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة وفي التخفيف من الشروط الاميركية.
أي ان ايران تطلب مساعدة قادة الخليج لكنها تبلغهم انها ضمنيا “حاقدة عليهم”، وان دولهم ستعود فورا، اهدافا لها، في حال تجددت الحرب!




