سلايدات

“لقاء سري” وهدف مشبوه في الترويج له…اليكم ما كشفه مختار دبل!

تتعمّد إسرائيل من حين لآخر تصوير نفسها كطرفٍ يسعى إلى إظهار الود تجاه مسيحيي المناطق الحدودية، رغم ما يُسجَّل في أكثر من مناسبة من حوادث استهداف طاولت قرىً حدودية وأدت إلى سقوط ضحايا من أبنائها، إضافة إلى استهداف بعض الرموز الدينية.

وفي هذا السياق، يبدو أن الخبر الذي بثّته هيئة البث الإسرائيلية حول لقاءات سرّية زُعم أنها جمعت مسؤولين في الجيش الإسرائيلي بشخصيات مسيحية من القرى الجنوبية يندرج ضمن هذا الإطار.

غير أن جوزيف عطية، مختار بلدة دبل التي ادعى التقرير الإسرائيلي أن اللقاء جرى مع شخصيات منها، أكد لـ”ليبانون ديبايت” أن هذا اللقاء لم يحدث إطلاقاً، نافياً وجود أي تواصل من هذا النوع مع أي طرف إسرائيلي من أبناء البلدة، ومشدداً على أن الخبر “كاذب جملة وتفصيلاً”.

وقال عطية: “كما بات معروفاً، يحاول الإسرائيليون الإيحاء بأنهم يتصرفون بطريقة إنسانية، إلا أن مثل هذا اللقاء لم يحصل أبداً، ولا يوجد أي تواصل من ابناء البلدة مع أي جهة إسرائيلية”.

وختم بالقول: “اللقاء لم يحصل، ونتمنى ألا يحصل أبداً”.

وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد روّجت خبرًا عن لقاءات سرّية قيل إنها جمعت مسؤولين في الجيش الإسرائيلي بشخصيات مسيحية من القرى الجنوبية.

وبحسب تقرير للصحافي إيتاي بلومنتال نُشر عبر الهيئة، فإن هذه اللقاءات عُقدت خلال عطلة نهاية الأسبوع في بلدة دبل، حيث التقى مسؤولون عسكريون إسرائيليون بجهات مسيحية محلية، في إطار ما قيل إنه مساعٍ لاحتواء تداعيات الأحداث الأخيرة، مع إبقاء هوية المشاركين طي الكتمان.

ويمكن قراءه هذه الرواية ، في إطار محاولة إسرائيلية لاستمالة بعض المكوّنات المسيحية عبر إظهار قدر من الأسف تجاه ما حدث، والتأكيد على روابط الصداقة معها، غير أن هذه المقاربة تُقابل بتشكيك واسع في صحتها، خصوصًا في ظل الطابع السري الذي أُحيط به الخبر، وما يثيره ذلك من علامات استفهام حول توقيته ودوافع ترويجه، ولا سيما ما يُطرح عن احتمال توظيفه لإحداث انقسام أو شرخ بين هذا المكوّن وجيرانه من الطوائف الأخرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى