سلايداتمحليات

اسرار الصحف

النهار

■كعادته، انقسم الشارع اللبناني حيال تصريحات السفير الأميركي ميشال عيسى بين مدافع عنه كلبناني الأصل ويريد أن يساعد بلده، ومهاجم ينسب إليه ممارسات تنقل التدخل السياسي من عنجر إلى عوكر.

■يبدو مجلس النواب كثير الانشغال بموضوع العفو عن السجناء دون غيره متجاوزاً أن البلد في حالة حرب تستوجب إعلان حالة الطوارئ للتعامل مع المشكلات والأزمات المتزايدة.

■تتساءل أوساط سياسية عن كيفية دخول المسيرات التي يستعملها “حزب الله” أخيراً، وعما إذا كانت مخزنة سابقاً، أم أدخلت حديثاً إلى لبنان وكيفية حصول ذلك في ظل الإجراءات المشددة عبر الحدود.

■بدا واضحاً أن النقاش في ملف العفو العام عن السجناء اتخذ بعداً طائفياً بحيث تعمل كل طائفة على شمول العفو المختصين بها من دون اعتبار نوع الجرائم التي ارتكبها هؤلاء.

■استمرت الحملة على البطريرك الماروني بوتيرة أقل ومن حسابات عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأسماء معروفة من دون أن يتحرك القضاء أو الأجهزة الأمنية للحد منها أو معاقبة الفاعلين.

■يقول وزير سابق على علاقة بدوائر غربية إن لبنان لم يستخدم حتى تاريخه صداقاته الخارجية على الوجه المطلوب لدى الإدارة الأميركية.

نداء الوطن 

■يتكتم “حزب الله” على أسماء قتلى سقطوا في الجنوب، ويعود سبب التكتم إلى أن الكثير منهم من الحرس الثوري الإيراني، وعُلم أن جهازًا لبنانيًا رسميًا لديه لائحة بأسمائهم حصل عليها من أحد المسؤولين الأمنيين في “الحزب”.

■كشفت مصادر عن امتعاض الأمين العام لـ “حزب الله” نعيم قاسم من أحد أبناء السيد حسن نصرالله على خلفية جمع تبرّعات للنازحين ما أدى في النهاية إلى تقييد ظهوره على وسائل التواصل الاجتماعي.

■بحسب شخصية سياسية، الدليل الواضح على منهج الرئيس نبيه بري الذي يمكن اختصاره بالمثل القائل “إجر بالبور وإجر بالفلاحة”، تسريبه الأكيد لعبارة “من عنجر إلى عوكر” ثم نفيه التسريب. ثم تساءلت هذه الشخصية “وهل كان بري يعصي أوامر عنجر؟”

اللواء

■ينتقد مرجع أداء إحدى وزيرات الخدمات، ويرى أنه لا ينسجم مع ما يقال او يتوجب فعله في الحدّ الأدنى!

■لفت انتباه المراقبين تلميح قيادات في «الثنائي» أن الرهان بات يتجه إلى دبلوماسية إسلام آباد في ما خص الوضع في الجنوب ولبنان!

■بات بحكم الواقع في محله، مخاوف فريق البيت الأبيض، من انتخابات مجلس الشيوخ بعد 6 أشهر، لجهة إضعاف هيمنة ترامب على الإدرة ومجلس الشيوخ!

الجمهورية 

■لا تزال مؤسسات مالية تتأخر عن تطبيق تعاميم تمنعها من فرض رسوم على معاملات تجريها لعملائها، في محاولة لسدّ جزء من خسائرها، محمّلةً أصحاب الحقوق عبء هذه الخسائر.

■همس أحد النواب المعارضين للعديد من بنود من اقتراح قانون إشكالي ودقيق على الأمن والاستقرار، أثناء خروجه من اجتماع: “بدّهم يجمعوا زعرانهم حواليهم ويشدّوا عصب”.

■تأجلت زيارات مسؤولين ووزراء إلى دولة عربية لأيام أو أسابيع قليلة، نتيجة تغييرات تجريها إدارة هذه الدولة في بعض المناصب.

البناء

■علق مرجع سياسي على كلام رئيس الجمهورية الذي قال “آن الأوان ليكون الجيش المسؤول الوحيد عن الأمن في الجنوب”، بالقول أليس هذا هو مضمون القرار المتخذ منذ اتفاق وقف إطلاق النار عام 2024، والذي قالت الحكومة إنها نفذته مع نهاية العام مع نهاية المرحلة الأولى من حصر السلاح بيد الدولة، واعتبرت أن الذي يُعيق الاستكمال هو بقاء الاحتلال واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية، فهل المقصود بأن الأوان قد آن هو قرار التصدي للاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية الذي لم يتخذ عندما بدأ التوسع الإسرائيلي وتوسعت الاعتداءات بل أعطيت الأوامر للجيش بمغادرة مواقعه وعدم التصدي للاحتلال أم أن الأوان قد آن ليستعيد الجيش حضوره حيث تتواجد المقاومة في مواجهة الاحتلال في المناطق التي أخلاها الجيش بقرار حكوميّ بعدما عجز الاحتلال عن مواجهة المقاومة؟

■قال مصدر دبلوماسي أوروبي إن أفضل قرار اتخذته أوروبا هو عدم الاستجابة لكل الضغوط التي مارستها واشنطن لتوريط أوروبا بقرار فاشل بفتح مضيق هرمز بالقوة وإن فضيحة العملية التي أعلنها الرئيس ترامب ونهايتها المروعة تؤكد أن أوروبا عندما تتخذ مسافة الاستقلال عن أميركا تحفظ مصالحها والسلم والأمن الدوليين. واعتبر المصدر أن إعلان وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو عن نهاية عمليّة الحرب على إيران المسمّاة بالغضب الملحميّ رغم عدم حل الاستعصاء حول الملف النووي يؤكد أن اتفاق 2015 حول الملف النوويّ كان قراراً صائباً وأن تخريب الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهذا الاتفاق بداعي السعي لاتفاق أفضل كان تعبيراً عن فهم أدق من فهم إدارة ترامب للمعادلات الدولية والإقليمية وسبل حفظ الأمن والسلم الدوليين وكل اتفاق بديل سوف يكون نسخة عنه في الجواهر ولو اختلفت التفاصيل

ابرز ما تناولته الصحف اليوم

النهار

دخل لبنان مرحلة من الترقّب المثقل بالمخاوف من انهيار شامل لبقايا الهدنة أو وقف النار “النظري” الذي لا يزال يستثني بيروت والعمق الداخلي في معظمه، في وقت تلوّح فيه إسرائيل بالتحفّز لاستئناف الحرب الواسعة ضد “حزب الله” بعد “تحررها” من القيود التي فرضها عليها الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ إعلان وقف النار قبل أقل من شهر، والذي مُدّد لفترة ثلاثة أسابيع. ولعلّ ما فاقم المخاوف من انهيار حربي واسع في قابل الأيام، أن أي معطيات ثابتة لم ترتسم بعد في أفق مسار المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، بعدما كان جرى التركيز أميركياً على انعقاد لقاء بين الرئيس اللبناني جوزف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كنقطة انطلاق للمفاوضات والاتفاق الذي يمكن أن تسفر عنه وليس العكس. وإذ بادر الرئيس عون إلى تأكيد تحفّظه عن لقاء نتنياهو في الظروف الحالية، ترصد الأوساط اللبنانية الرسمية ردّ الفعل الأميركي الذي لا يبدو أنه أُبلغ بعد إلى رئيس الجمهورية ليبنى على الشيء مقتضاه. ولكن ثمة معطيات قلّلت من الطابع السلبي الاستباقي لنتائج تحفّظ رئيس الجمهورية عن لقاء نتنياهو، لافتة إلى أن الجولة الثالثة لمفاوضات السفيرين اللبناني والإسرائيلي برعاية الخارجية الأميركية في واشنطن، والتي يفترض أن تنعقد في موعد قريب تردّد أنه في 11 أيار الحالي، سيعكس ضمناً الردّ الأميركي البراغماتي والمرن في تفهّم مسبّبات التحفّظ الرئاسي اللبناني عن لقاء نتنياهو في الوقت الحالي. وأما في حال برزت أصداء سلبية لدى الإدارة الأميركية حيال هذا التحفّظ، فإن بعض الجهات المعنية في لبنان يخشى أن تعود واشنطن إلى إطلاق يد إسرائيل في العمليات ضد “حزب الله”، خصوصاً إذا تزامن الأمر مع إخفاق آخر المحاولات الجارية للحفاظ على وقف النار في الحرب على إيران.  

في مرحلة الخلط القائم بين تفجّر في الجنوب وهدنة في بقية المناطق وتخوّف من انفجار حربي جديد، تحرّكت فرنسا مجدداً تجاه لبنان فأوفدت موفداً أمنياً للبحث مع المسؤولين في ملف تنظيم مؤتمر دولي لدعم الجيش اللبناني، كما أشارت معلومات إلى أن الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان سيزور بيروت خلال الأسبوع الجاري للقاء كبار المسؤولين والبحث في الجهود المبذولة دولياً الهادفة إلى وقف إطلاق النار والاستهدافات جنوباً، إضافة إلى المحافظة على الاستقرار في الداخل.

وبرز في الساعات الأخيرة تركيز إعلامي إسرائيلي على احتمالات توسّع الحرب، إذ نقلت شبكة “سي إن إن” عن مصدر إسرائيلي أنه “إذا انهار وقف النار مع إيران، فإن إسرائيل تدرس احتمال توسيع ضرباتها ضدّ “حزب الله” في مختلف أنحاء لبنان”. وبحسب المصدر “أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن إسرائيل مهتمة باستئناف قتال عالي الوتيرة ضد “حزب الله”. كما نقلت عن مصدر أمني إسرائيلي أن “الجيش الإسرائيلي يدفع باتجاه رفع القيود التي فرضتها الولايات المتحدة، بما يتيح له استئناف الضربات ضد “حزب الله” شمال نهر الليطاني”. وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن إعادة فتح الملاجئ في عدد من البلدات والمناطق تحسّباً لتصعيد وصواريخ من إيران أو حلفائها. وتحدثت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن أن “المعطيات تثبت أنه لا وجود لوقف إطلاق نار في لبنان، و”حزب الله” أطلق نحو 70 طائرة مسيّرة مفخّخة على قواتنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى