سلايدات

ثاني اتصال خلال 5 أيام… تحرك سعودي ـ إيراني لمواكبة التطورات الإقليمية

تواصل السعودية وإيران تحركاتهما الدبلوماسية المكثفة لمواكبة التطورات الإقليمية المتسارعة، حيث تلقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان اتصالًا هاتفيًا من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، جرى خلاله بحث ملفات إقليمية ودبلوماسية حساسة، أبرزها الوساطة الباكستانية والمحادثات الجارية بين طهران وواشنطن.

وبحسب ما أوردته الجهات الرسمية، تناول الاتصال آخر المستجدات المرتبطة بالتحركات الدبلوماسية القائمة في المنطقة، إضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن المفاوضات الإيرانية ـ الأميركية والجهود المبذولة لخفض التوتر.

ويُعد هذا الاتصال الثاني بين الوزيرين خلال أقل من 5 أيام، ما يعكس مستوى التنسيق السياسي والدبلوماسي القائم بين الرياض وطهران في ظل الظروف الإقليمية الدقيقة.

وكان الأمير فيصل بن فرحان قد أجرى قبل أيام اتصالًا مماثلًا مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، جرى خلاله البحث في التطورات الإقليمية والجهود الرامية إلى الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.

من جهتها، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن الاتصال تناول أيضًا آخر المستجدات السياسية والأمنية في المنطقة، إضافة إلى مناقشة سبل دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز التوازن في مواجهة التحديات الراهنة.

وشدد الجانبان، وفق البيانات الرسمية، على أهمية استمرار الجهود السياسية والدبلوماسية للحفاظ على السلم الإقليمي وتجنب المزيد من التصعيد في المنطقة.

ويأتي هذا التواصل السعودي ـ الإيراني في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة مرتبطة بالحرب الدائرة والتطورات الأمنية في الخليج ولبنان، إلى جانب استمرار المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة.

كما تعكس هذه الاتصالات استمرار مسار التقارب بين الرياض وطهران، بعد استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وسط رهانات إقليمية على دور هذا التقارب في احتواء الأزمات وفتح قنوات تفاهم جديدة في ملفات المنطقة المعقدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى