
جاء في هنا لبنان:
ومع سلسلة التصريحات التصعيدية التي أطلقها ترامب في الساعات الأخيرة، عاد الحديث بقوة عن احتمال استئناف المواجهة العسكرية مع إيران، وسط تساؤلات متزايدة حول ما إذا كان الرئيس الأميركي يتجه فعلاً نحو إعادة فتح باب الحرب، أم أنّ التصعيد لا يزال يندرج ضمن إطار الضغط السياسي والتهويل التفاوضي.
وفي التفاصيل، أكد ترامب أنه لا يشعر بأي ضغط أو ملل حيال الملف الإيراني، مشيراً إلى أنّ الولايات المتحدة حققت “نصراً عسكرياً كبيراً” وستحقق المزيد، كما رأى أن الرؤساء الأميركيين السابقين كان ينبغي أن يقوموا بما فعله مع إيران. وأضاف أن الإيرانيين باتوا يرغبون في التفاوض “بعد أن فقدوا قادتهم”.
وفي ما يتعلق بوقف إطلاق النار، قال ترامب إن فرص بقائه “على قيد الحياة” لا تتجاوز 1 في المئة، مشيراً إلى أن واشنطن انتظرت عدة أيام للحصول على الرد الإيراني، معتبراً أنه كان يمكن أن يصل خلال “10 دقائق”، وختم بالقول إنّ وقف إطلاق النار مع إيران بات “في غرفة الإنعاش”.
ترامب يدرس استئناف العمل العسكري
ونقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يبحث اليوم مع فريقه الأمني احتمال استئناف العمل العسكري ضد إيران، في ظل استمرار التوتر بين الجانبين.
وبحسب المصادر، فإن ترامب لا يزال يسعى إلى التوصل إلى اتفاق مع طهران لإنهاء الحرب، إلا أن رفض إيران لمطالبه أعاد الخيار العسكري إلى الطاولة، مشيرةً إلى أن الرئيس الأميركي يميل إلى اتخاذ شكل من أشكال العمل العسكري ضد إيران.
بدورها، أفادت شبكة “CNN” نقلاً عن مصادر، بأن الرئيس ترامب، يدرس بشكل أكثر جدية استئناف العمليات القتالية الكبرى ضد إيران.
وأشارت المصادر إلى أن ترامب “أصبح غير صبور” تجاه استمرار إغلاق مضيق هرمز، لافتة إلى أنّ ترامب يعتقد بتأثير الانقسام داخل القيادة الإيرانية على تقديم تنازلات جوهرية في المحادثات المتعلقة بملف طهران النووي.
وذكرت المصادر أن الرد الأخير من إيران بشأن المقترح الأميركي لإنهاء الحرب، دفع المسؤولين في إدارة ترامب إلى السؤال بشأن ما إذا كانت طهران مستعدة لاتخاذ موقف تفاوضي جاد.
قاليباف: إيران جاهزة لكل الخيارات
في المقابل، أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن القوات المسلحة الإيرانية “جاهزة لتقديم ردّ تأديبي على أي عدوان”، مشددًا على أن طهران “مستعدة لجميع الخيارات”، في تصعيد جديد للخطاب الإيراني تجاه الولايات المتحدة.
وفي منشور عبر منصة “إكس”، قال قاليباف إن “الاستراتيجيات والقرارات الخاطئة تؤدي دائمًا إلى نتائج خاطئة”، مضيفًا أن “العالم أجمع أدرك مسبقًا نتائج هذه السياسات”.
وختم المسؤول الإيراني منشوره بعبارة لافتة قال فيها: “مستعدون لكل الخيارات… سيفاجَأون

