
أشار النائب هاكوب ترزيان في تصريح الى ان “قانون العفو العام سيُقرّ خلال مدة وجيزة، وطبعاً يُقدَّم بوصفه “هدية العيد”.
وبغضّ النظر عن موقفي من القانون، فأنا بالتأكيد ضدّه، لأنه كالعادة يعالج النتائج لا الأسباب.
الشعب اللبناني كلّه مسجون… مسجون اقتصادياً، معيشياً، مالياً، واجتماعياً.
وقانون استرداد الودائع ما زال منسياً، وكأنّ حقوق الناس المحقّة مجرّد تفصيل.
العدالة لا تتحقق بمنح عفو موسمي، و”العيدية” الحقيقية تكون بمحاسبة تطال الجميع، واسترداد حقوق المودعين المظلومين فعلاً، لا بتسكين مؤقّت لأزمة تتفاقم يوماً بعد يوم.
مع أهلي على الحلوة والمرّة”.


