
أشار الوزير السابق وديع الخازن إلى أنّه “لمناسبة عيد المقاومة والتحرير، نتوقّف بكل إجلال أمام التضحيات الكبيرة التي بذلها اللبنانيون دفاعاً عن أرضهم وكرامتهم الوطنية، مستذكرين الشهداء والجرحى وكل من ساهم في صنع هذه المحطة المضيئة في تاريخ لبنان الحديث، والتي كرّست حق الوطن في الحرية والسيادة والتحرر من الاحتلال”.
وشدّد الخازن، في بيان، على أنّ “هذه المناسبة الوطنية الجامعة، تبقى محطة لتأكيد أهمية التمسك بالوحدة الوطنية والإحتضان الكامل للدولة ومؤسساتها الشرعية، وفي طليعتها الجيش اللبناني، بما يُعزز الاستقرار الداخلي ويحفظ أمن الوطن ويصون سلمه الأهلي في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان والمنطقة”، لافتًا إلى أنّ “عيد المقاومة والتحرير يُشكّل مناسبة متجدّدة لإستخلاص العِبر الوطنية، والعمل بروح المسؤولية والتلاقي بين جميع اللبنانيين، بعيداً من الانقسامات، من أجل بناء دولة قوية وعادلة قادرة على حماية أبنائها واستعادة ثقة المواطن بمؤسساته ومستقبله”.
وختم متمنّيًا أن “يحفظ الله لبنان وشعبه وجيشه، وأن تبقى هذه الذكرى مناسبة للأمل والرجاء بقيامة وطن يليق بتضحيات أبنائه”
منذ ساعتين



