
في جديد التطورات على الساحة الإيرانية – الأميركية، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يعتقد بإمكان التوصل إلى اتفاق مع إيران لتمديد وقف إطلاق النار ومعاودة فتح مضيق هرمز “خلال الأسبوع المقبل”.
وقال ترامب، في اتصال هاتفي مع شبكة “إيه بي سي نيوز”، إن “الأمور تبدو جيدة… تبدو جيدة”، مشيراً إلى أن “خللاً بسيطاً” طرأ، لكنه شدّد على أنه “عالجه بسرعة كبيرة”، موضحاً أن الأمر يتعلق بـ”استياء” الإيرانيين من الهجمات الإسرائيلية على لبنان.
وأضاف: “تحدثت مع “حزب الله”، وقلت: لا إطلاق نار، وتحدثت مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وقلت: لا إطلاق نار، فتوقف الطرفان عن إطلاق النار على بعضهما البعض”.
إلى ذلك، اعتبر ترامب أن اتفاق سلام مع إيران قد يكون “أفضل حتى من انتصار عسكري”، مضيفاً أن “الأمر ليس بسيطاً… نحن نتحدث عن دولة كبيرة جداً تبرم اتفاقاً في ظل عداء شديد”.
كما تابع: “الأمر ليس سهلاً بالنسبة لهم، وفي الواقع ليس سهلاً من جانبنا أيضاً، لكننا نحصل على ما نحتاج إليه”.
وعن موعد إتمام مذكرة التفاهم الخاصة بإعادة فتح مضيق هرمز والموافقة عليها، قال: “أعتقد أننا نتحدث عن الأسبوع المقبل”، مبيّناً أنه لم يوافق عليها بعد لأنه لا يزال “بحاجةٍ إلى حسم بضع نقاط إضافية”.
في السياق نفسه، أعلنت باكستان والاتحاد الأوروبي، في بيان مشترك، التشديد على الالتزام بحل تفاوضي لجميع القضايا العالقة وضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز.
وكانت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس قد أشارت إلى أن إسلام آباد ساهمت في تجنّب اندلاع حرب شاملة.
وفي مؤتمر صحافي مشترك مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، عقب الدورة الثامنة من الحوار الاستراتيجي بين الاتحاد الأوروبي وباكستان، رأت كالاس أن “الجهود الدبلوماسية الباكستانية ساعدت على منع اندلاع حرب شاملة في عدة مناسبات”، موضحةً أن هذه الجهود تحظى بتقدير واسع في أوروبا

