
وقال بن غفير، عبر حسابه على منصة “إكس”، إنّ “حزب الله لم ينسحب من المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني، كما أنّ الجيش اللبناني لا يملك القدرة على فرض انسحابه من تلك المنطقة”، زاعمًا أنّ “الدولة اللبنانية شريكة مع حزب الله، إذ يضمّ مجلس الوزراء اللبناني وزراء محسوبين عليه، كما يخدم أقارب لعناصره في الجيش اللبناني”.
واعتبر أنّ “عملياً، سيزداد حزب الله قوة، وبدلاً من هزيمته، فإنّ إسرائيل تتعايش مع وجوده وتقبل به واقعاً قائماً”.
ورأى أنّه “كان ينبغي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن يقول للرئيس الأميركي دونالد ترامب: نحن نكنّ لك المحبة والتقدير، لكن إسرائيل دولة ذات سيادة واستقلال، ولا يمكنها القبول بتعاظم قوة منظمة إرهابية أو بوجودها على حدودها”.
وأشار إلى أنّ “هناك لحظات يتعيّن فيها معرفة متى نقول (لا)، حتى لرئيس الولايات المتحدة. وعندما لا نفعل ذلك، سنجد نفسنا في مواجهة حزب الله مجدداً، لكنّه سيكون حينها أكثر قوة وخطورة”، مشدّدًا على أنّه “أُبلغ بهذه التوجّهات خلال اجتماع مصغّر عقده رئيس الوزراء”، مطالباً بـ”عقد جلسة للمجلس الوزاري وإجراء تصويت على قرار وقف إطلاق النار”.
وختم بالقول: “إنّه خطأ جسيم للغاية”.


