
وجّه رئيس المنظمة العالمية لحقوق الإنسان والسلام – المودة، كمال بداح، نداءً عاجلاً إلى الأمم المتحدة والجهات الدولية المعنية بحماية التراث الثقافي والإنساني، دعا فيه إلى اتخاذ إجراءات فورية لحماية قلعة شقيف أرنون في جنوب لبنان من أي تهديدات قد تطالها.
وشمل النداء الأمين العام للأمم المتحدة، ومنظمة اليونسكو، والاتحاد الأوروبي، والدول الصديقة للبنان، إضافة إلى المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان وحماية التراث والآثار.
وأكد بداح أن قلعة شقيف أرنون تمثل أحد أبرز المعالم التاريخية والحضارية في لبنان، وتشكل جزءاً من الإرث الثقافي والإنساني الذي يتجاوز أهميته الحدود الوطنية، محذراً من أن أي استهداف أو تدمير لهذا الموقع التاريخي سيعد انتهاكاً للقانون الدولي والاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية والتراثية خلال النزاعات المسلحة.
وأوضح أن المساس بهذا المعلم التاريخي من شأنه أن يتسبب بخسارة لا يمكن تعويضها للتراث الإنساني، داعياً المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل واتخاذ التدابير اللازمة لضمان حمايته وصونه للأجيال المقبلة.
وشدد رئيس المنظمة العالمية لحقوق الإنسان والسلام – المودة على أن حماية المواقع التاريخية والثقافية تمثل مسؤولية جماعية تقع على عاتق المجتمع الدولي، معرباً عن أمله في استجابة سريعة من الجهات الدولية المختصة للحفاظ على هذا الصرح الحضاري الفريد ومنع تعرضه لأي أضرار أو اعتداءات محتملة




