سلايدات

مصير الامتحانات الرسمية على محك الاتفاق الاميركي -الايراني؟!

كتبت يولا هاشم في المركزية:

 مع الإعلان عن التوصل الى اتفاق بين الولايات المتحدة الاميركية وايران لوقف إطلاق النار، سيُوقَّع في سويسر في 19 الجاري وامكان سريان مفعول وقف اطلاق النار على لبنان، انهمرت التساؤلات عن مصير الامتحانات الرسمية لطلاب المرحلة الثانوية.

ومع اقتراب يوم 29 حزيران، موعد انطلاق الامتحانات، تسيطر الضبابية على وضع لبنان لجهة شموله بوقف النار من عدمه، خاصة مع إعلان اسرائيل ان الاتفاق لا يلزمها، إذ لا يجوز بأي حال من الأحوال الموافقة على تقييد حرية عمل إسرائيل في لبنان أو على انسحاب من شأنه أن يعرّض سكان الشمال للخطر.

في ضوء ما سبق وفي ظل إصرار وزيرة التربية ريما كرامي على إجرائها، هل يغيّر الاتفاق مصير الامتحانات؟

مقرر لجنة التربية النيابية، النائب ادكار طرابلسي يؤكد لـ”المركزية” ان “وزيرة التربية تبذل المستحيل بالتواصل مع مدراء المدارس ليطالبوا بإجراء الامتحانات. تقوم بحملة عسى ان تربح بعض النقاط الايجابية لصالحها”.

ويتمنى طرابلسي “ان ينسحب الاتفاق بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب وايران على لبنان، لكن لا شيء حتى الساعة يؤكد ان اسرائيل ملتزمة. في كل الاحوال، في حال حصول وقف إطلاق نار لا يمكن للوزيرة إجراء الامتحانات في أوقاتها المحددة، بل عليها أن تغيّر المواعيد، وقد تعود الى اقتراحنا السابق كلجنة تربية نيابية وتأجيلها الى 15 تموز. في الوقت نفسه ستواجه الوزيرة صعوبة أخرى تكمن في الحركة الكثيفة للنازحين الذين سيعودون الى بلداتهم الاساسية او الى قرى مجاورة متاحة أمامهم. ونكرر، هذا في حال انسحب وقف إطلاق النار على لبنان”.

ويرى أن “الاستحقاق التربوي لا يمكن مقارنته بالنظريات السامية في ظل واقع أليم يعيش فيه أكثر من مليون ونصف نازح، فقد الكثير منهم بيوتهم، وأوراقهم الثبوتية، وكتبهم، إضافة إلى أساتذة فقدوا أجزاءً من أجسادهم أو عائلاتهم، وباتوا يفتقرون للحد الأدنى من المقومات التكنولوجية كالحواسيب والإنترنت للتعليم عن بُعد”.

ويشدد طرابلسي على ان “التوصية التي وضعتها لجنة التربية على طاولة مجلس الوزراء تنص على إلغاء الامتحانات وإعادة النظر في إجراء امتحانات الثانوية العامة نظراً للظروف الأمنية الاستثنائية، وأسوة بالظروف التي أوجبت إلغاء امتحان البروفيه”، معتبراً أن البديل الأعدل هو الاعتماد على العلامات المدرسية الفصلية لتقييم نجاح الطلاب”. وبالتالي، القرار أصبح بيد الحكومة اللبنانية”.

وذكّر طرابلسي بأن “تاريخ لبنان شهد إلغاء الامتحانات والاعتماد على الإفادات 9 مرات تحت وطأة الظروف القسرية دون أن يتأثر مستقبل الطلاب الأكاديمي والمهني. لكن بعض الأشخاص متعنتين ونظريين ولا يرون الامور بواقعية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى