
رحّب النائب فؤاد مخزومي بالتوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لوقف الأعمال العسكرية وخفض التوتر في المنطقة، معتبراً أنها تمثل فرصة مهمة لتعزيز الاستقرار الإقليمي والانتقال من منطق المواجهة إلى منطق الحوار.
وأشاد مخزومي بالدور الذي اضطلعت به كل من المملكة العربية السعودية وقطر ومصر وباكستان في دعم جهود التهدئة وتشجيع الحلول الدبلوماسية.
وفي ما يتعلق بلبنان، اعتبر أن المفاوضات الجارية في واشنطن تشكل نافذة مهمة لاستكمال بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، من خلال التوصل إلى آلية واضحة وجدول زمني ملزم لحصر السلاح بيد الدولة وحدها، بما يشمل سلاح حزب الله وسائر التنظيمات المسلحة خارج إطار الدولة.
وأكد أن تحقيق هذا الهدف يشكل المدخل الطبيعي لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، والإفراج عن الأسرى، وتثبيت وقف إطلاق النار بصورة نهائية، وصولاً إلى سلام دائم وإطلاق ورشة إعادة إعمار المناطق المتضررة وتأمين العودة الآمنة والكريمة للأهالي إلى مدنهم وقراهم.
وختم مخزومي بالتأكيد أن نجاح هذا المسار من شأنه أن يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار والازدهار، وأن يؤسس لدولة قوية سيدة على كامل أراضيها، قادرة على توفير الأمن والفرص لمواطنيها وبناء مستقبل أكثر أمناً للأجيال المقبلة.




