
وسط استمرار الغموض حول مصير المفاوضات الأميركية – الإيرانية، كشفت مصادر “العربية” عن تحركات واتصالات مكثفة تجري خلف الكواليس للحؤول دون تعثر المسار التفاوضي، في ظل تصاعد التوترات الميدانية في لبنان واعتبار الملف اللبناني إحدى أبرز العقد المطروحة على طاولة النقاش بين واشنطن وطهران.
وأفادت المصادر بأن “وزير الداخلية الباكستاني يقوم بمهمة تهدف إلى إقناع الوفد الإيراني بعدم تأجيل مشاركته في المفاوضات المرتقبة”.
كما كشفت أن “الوفد الإيراني هدّد بالانسحاب من المفاوضات في حال واصلت إسرائيل هجماتها في لبنان”، ما يعكس حجم الترابط بين التطورات الميدانية على الساحة اللبنانية ومسار التفاوض بين إيران والولايات المتحدة.
وبحسب المصادر نفسها، فإن “القضية الشائكة الرئيسية في المفاوضات الحالية بين إيران وأميركا هي لبنان”.
وأضافت أن “وفداً باكستانياً رفيع المستوى سيتوجه إلى سويسرا في حال وافقت طهران على المشاركة في المفاوضات”، في إطار الجهود الرامية إلى تذليل العقبات ودفع العملية التفاوضية قدماً.




