
شدّدت الخارجية الإيرانية على أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان يشكّل انتهاكاً صريحاً لوقف إطلاق النار، معتبرة أن الطرف المقابل أخلّ بالتزامه بإجبار إسرائيل على وقف اعتداءاتها.
وأكدت الخارجية الإيرانية أن البند الأول في مذكرة التفاهم هو الأهم، مشيرة إلى أن عدم توقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان يضع تنفيذ المذكرة أمام مشكلات.
وأعلنت أن وفداً إيرانياً غادر إلى سويسرا لمتابعة تنفيذ تعهدات الطرف المقابل وفق مذكرة التفاهم، مشددة على أن طهران لم توقّع تفاهماً لا يتم تنفيذه، وأن مقاربتها تقوم على قاعدة “الالتزام مقابل الالتزام”.
وأضافت الخارجية الإيرانية أن على الولايات المتحدة الإسراع في تنفيذ بنود مذكرة التفاهم، وإلا فإنها ستواجه مشكلات، لافتة إلى أن بنود المذكرة تشكّل مجموعة متكاملة، وأن عدم تنفيذ بعضها سيؤثر على مسارها.
وفي المقابل، أوضحت الخارجية الإيرانية أن بنود وقف الحصار البحري وفتح مضيق هرمز نُفذت طبقاً لمذكرة التفاهم.
وتأتي هذه المواقف في ظل ترقّب المسار التفاوضي في سويسرا، حيث يشكّل ملف لبنان أحد أبرز الاختبارات أمام تنفيذ مذكرة التفاهم، وسط استمرار السجال حول وقف إطلاق النار والالتزامات المتبادلة بين واشنطن وطهران.


