سلايدات

عون: “صيغة الإطار” بدأت تعطي نتائجها وملف لبنان على طاولة ترامب

أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أن “صيغة الإطار” بدأت تعطي نتائجها، معتبرًا أنها “أفضل الممكن” في المرحلة الحالية، مشيرًا إلى أن واشنطن باتت تصغي إلى الموقف اللبناني، وأن ملف لبنان أصبح على طاولة الرئيس دونالد ترامب.

وشدد عون، خلال استقباله وفدًا من “اللقاء الأرثوذكسي”، على أن أهداف الدولة اللبنانية واضحة، وأنه “لن يكون هناك أي تساهل في ما يتعلق بحقوق لبنان”.

وأكد أن حق الاختلاف بين اللبنانيين مشروع، لكن الخلاف يجب ألا يطغى على المصلحة الوطنية، مشيرًا إلى أن الحوار ينبغي أن يكون تحت سقف المصلحة الوطنية لا لتغليب المصالح الشخصية.

وأضاف أن الحقد لا يبني دولة أو مؤسسات، بل يدمرها، داعيًا اللبنانيين إلى اختيار ما ينقذ وطنهم ويحميه من أطماع الآخرين، ومقرًا بأن الطريق ليست معبدة وتواجه صعوبات، إلا أنه أعرب عن ثقته بأن الأمل كبير في تحقيق نتائج تنهي حمام الدم.

من جهته، أكد أمين عام “اللقاء الأرثوذكسي” النائب السابق مروان أبو فاضل، عقب اللقاء، دعم الوفد الكامل لمواقف رئيس الجمهورية وخطواته الهادفة إلى إخراج لبنان من أزمته، معتبرًا أن المساس بموقع رئاسة الجمهورية هو مساس بكرامة الوطن.

وشدد أبو فاضل على أن وحدة اللبنانيين والالتفاف حول المؤسسات الدستورية يشكلان المدخل الأساسي للوصول إلى النتائج المرجوة وحماية لبنان في هذه المرحلة الدقيقة.

وفي السياق نفسه، أعلن النائب سيمون أبي رميا، عقب لقائه رئيس الجمهورية، دعمه لمواقف عون الهادفة إلى تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، وعودة أهالي الجنوب إلى قراهم بأمان، وإطلاق الأسرى، وإعادة إعمار ما دمرته الحرب.

كما دعا أبي رميا إلى موقف وطني موحد والالتفاف حول المؤسسات الدستورية بما يعزز موقف لبنان ويحفظ حقوقه الوطنية، مؤكدًا أن استعادة السيادة تتطلب بسط سلطة الدولة اللبنانية الشرعية وحدها على كامل الأراضي اللبنانية.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى