سلايدات

دمشق تُحضّر ضد حزب الله… والرفض العلني يخفي خططًا أمنية

رغم رفض الرئيس السوري أحمد الشرع رسميًا مقترحًا أميركيًا للتحرك ضد حزب الله داخل لبنان، كشفت معلومات إسرائيلية أن الأجهزة الأمنية السورية تستعد لاحتمال التدخل في هذا الملف، وأن خططًا تُصاغ خلف الكواليس لتنفيذ عمليات ضد الحزب عند الضرورة.

وبحسب تقرير للصحافي روعي كايس في هيئة البث الإسرائيلية “كان”، تستعد المؤسسة الأمنية السورية لإمكان الانخراط في قضية حزب الله داخل لبنان، على الرغم من التصريحات العلنية التي أطلقها الشرع ورفضه رسميًا عرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتحرك ضد الحزب في أراضي الدولة المجاورة.

ونقل التقرير عن مصدر أمني سوري محسوب على السلطة قوله إن خططًا ضد حزب الله في لبنان تتبلور بعيدًا من الأضواء، على أن توضع موضع التنفيذ إذا دعت الحاجة.

وقال المصدر: «هناك فجوة بين ما يُقال في العلن وما يجري خلف الكواليس».

وأضاف أن التعليمات الموجهة إلى المستويات العليا في المؤسسة الأمنية السورية تقضي بالتحرك ضد أي وجود لحزب الله على الأرض وإحباطه.

وفي الفترة الأخيرة، قال ترامب أكثر من مرة إن الرئيس السوري يشكل الطرف المناسب للتعامل مع حزب الله في لبنان بدلًا من إسرائيل.

وبين الرفض السوري المعلن والاستعدادات الأمنية التي يتحدث عنها المصدر، ترسم المعلومات صورة لمسار مزدوج تتجنب فيه دمشق الالتزام العلني بالمقترح الأميركي، فيما تُبقي خيار التحرك ضد الحزب حاضرًا على طاولة أجهزتها الأمنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى