سلايدات

إيران تقطع الإنترنت… احتجاجات تلاحق موجة الإعدامات

شهدت إيران، ليل اليوم الثلاثاء، مواجهات غير اعتيادية بين قوات النظام وعائلتي رجلين جرى إعدامهما، وسط انتشار أمني مكثف في أصفهان وتعطّل في خدمات الإنترنت، ما أثار تساؤلات بشأن احتمال عودة الاحتجاجات في ظل تصاعد عمليات إعدام السجناء السياسيين والمعارضين.

وبحسب تقرير للصحافية ليا فاين في موقع “والا” الإسرائيلي، انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة قالت جهات معارضة إنها توثق مواجهات بين قوات النظام الإيراني وأفراد من عائلتي الرجلين اللذين نُفذ حكم الإعدام بحقهما.

ووفق التقارير، نشرت السلطات الإيرانية دراجات نارية وآليات مدرعة وأسلحة ثقيلة في المنطقة التي كان يُفترض أن تُنفذ فيها عملية الإعدام، بالتزامن مع تسجيل اضطرابات في خدمات الإنترنت بمدينة أصفهان.

وكانت منظمة “حقوق الإنسان في إيران”، التي تتخذ من أوسلو مقرًا لها وتعمل من خلال ناشطين داخل إيران وخارجها، قد اتهمت النظام الإيراني، في مطلع الشهر الجاري، بزيادة عمليات إعدام السجناء السياسيين بصورة كبيرة، مستغلًا القتال وانشغال المجتمع الدولي بالمواجهة الدائرة.

وبحسب بيانات المنظمة، أُعدم منذ بداية العام ما لا يقل عن 47 سجينًا سياسيًا، مقارنة بـ16 سجينًا فقط خلال الفترة نفسها من العام الماضي، في ارتفاع حاد بأعداد الإعدامات.

كما حذرت منظمات حقوقية أخرى، خلال الأشهر الماضية، من زيادة كبيرة في عدد أحكام الإعدام وعمليات تنفيذها بحق محتجين ومعارضين للنظام.

ووفق التقرير، تغيّرت لهجة واشنطن مع استمرار المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وتصاعد تداعياتها الاقتصادية على المستوى العالمي.

وخفف البيت الأبيض من حدة خطابه، فيما تراجع الدعم العلني لمعارضي النظام الإيراني، بالتزامن مع تحذيرات حقوقية من أن السلطات تستغل انشغال العالم بالحرب لتشديد القمع في الداخل.

وبين المواجهات مع عائلات المعدومين وارتفاع أعداد الإعدامات السياسية، تكشف التطورات في أصفهان أن المعركة الإيرانية لا تقتصر على الجبهة الخارجية، بل تمتد إلى الداخل حيث يحاول النظام احتواء أي شرارة احتجاج جديدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى