سلايدات

فضيحة على يخت فاخر… مخدرات وأموال وتوقيف شخصيات إسرائيلية بارزة

تحولت حفلة خاصة على متن قارب فاخر قبالة جزيرة ليفكادا اليونانية إلى قضية مخدرات، بعدما داهمت السلطات البحرية القارب إثر خلاف مع القبطان، وعثرت داخله على مواد يشتبه بأنها مخدرة وأموال نقدية وأجهزة إلكترونية، قبل توقيف 4 إسرائيليين و4 أجانب والتحقيق معهم لساعات.

وبحسب تقرير للصحافية ليئورا غولدنبرغ شتيرن في صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، أوقفت السلطات اليونانية 8 أشخاص للاشتباه في ارتكاب مخالفات مرتبطة بالمخدرات، بعد تفتيش قارب خاص من نوع “كاتاماران” كان راسيًا في ميناء بيريغيالي بجزيرة ليفكادا.

وضمت قائمة الموقوفين 4 إسرائيليين، من بينهم مالك شبكة كبيرة لمحال الحلويات، ومتحدث باسم مؤسسة مصرفية معروفة، ومقاول بارز يعمل في قطاع البناء، إلى جانب مواطن تركي وآخر إيطالي وإسباني ولاتفي.

ووفق التقرير، اندلع خلاف بين الموجودين على متن القارب والقبطان التركي، ما دفع الأخير إلى استدعاء الشرطة البحرية.

ونُفذت التوقيفات في الساعات الأولى من صباح أمس، على يد عناصر سلطة الموانئ في ليفكادا، بعد ورود معلومات إلى الأجهزة المختصة.

وشاركت في العملية سلطة ميناء ليفكادا، وعناصر من قسم الموانئ الأول في نيدري، ووحدة المهام الخاصة، وفريق مكافحة المخدرات الإقليمي التابع لسلطة الموانئ المركزية في إيغومينيتسا، وقسم مكافحة المخدرات في شرطة ليفكادا الإقليمية، إلى جانب وحدة الكلاب البوليسية التابعة للشرطة اليونانية.

ووصلت القوات إلى ميناء بيريغيالي، وأجرت بحضور مسؤول قضائي تفتيشًا لقارب شراعي خاص من نوع “كاتاماران”، كان يرفع العلم البريطاني.

وبحسب المعلومات، عثرت السلطات داخل القارب على مواد مخدرة كانت مخبأة بعناية.

وأفادت تقارير يونانية بأن المضبوطات شملت 55.6 غرامًا من القنب الخام، و10 غرامات من مادة ميثامفيتامين كريستالية من نوع “إم دي إم إيه”، و13 قرصًا من مخدر “إكستاسي”.

كما عُثر على أطباق تحمل بقايا من القنب، وأداتين بلاستيكيتين لاستخدامه، و12 حبة زرقاء مجهولة التركيب الكيميائي، وأوراق نقدية تحمل آثار كوكايين، إضافة إلى أكياس بلاستيكية تحتوي على 8.1 غرامات من الكوكايين.

وضبطت السلطات أيضًا 7000 يورو و3240 شيكلًا و563 دولارًا، إلى جانب 8 هواتف محمولة وجهازي كمبيوتر لوحي وحاسوب محمول.

وصادرت سلطة ميناء ليفكادا، التي تتولى التحقيق الأولي، جميع المواد والأموال والأجهزة المضبوطة، إضافة إلى القارب نفسه.

واستمر استجواب الموقوفين الـ8 أمام محقق ومدعٍ عام قرابة 10 ساعات.

ووفق التقرير، فإن مالك القارب مواطن إسرائيلي، فيما يحمل القبطان الجنسية التركية.

وفي ختام الإجراءات، أُطلق سراح الموقوفين جميعًا بشروط مقيّدة، تشمل مراجعتهم بصورة منتظمة سفارات دولهم، ودفع كفالة مالية بقيمة 5000 يورو عن كل شخص.

وبين خلاف القبطان والمداهمة المفاجئة وحجم المضبوطات، انتقلت رحلة خاصة لكبار شخصيات في الاقتصاد الإسرائيلي من أجواء الاحتفال في البحر اليوناني إلى ملف قضائي مفتوح تحيط به شبهات المخدرات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى