
كشف موقع “أكسيوس”، نقلًا عن مصادر دبلوماسية، اليوم الجمعة، أن المفاوضين الإيرانيين ينتظرون الموافقات النهائية من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني لإتمام الاتفاق المرتقب مع سلطنة عُمان والولايات المتحدة.
وبحسب المصادر، فإن هذه الموافقات تُعدّ الخطوة الأخيرة قبل التوصل إلى تفاهم بشأن الترتيبات المرتبطة بمضيق هرمز.
وتركّز المفاوضات حاليًا على اتفاق مؤقت يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة التجارية، وذلك بعد أسابيع من الاضطرابات التي دفعت شركات شحن عديدة إلى تغيير مساراتها أو الانتظار خارج المضيق.
وأشارت التقارير إلى أن العقبة الأساسية تبدو مرتبطة بالداخل الإيراني أكثر من ارتباطها بخلافات بين طهران ومسقط، إذ يحتاج المفاوضون الإيرانيون إلى الضوء الأخضر من المجلس الأعلى للأمن القومي قبل الإعلان عن الاتفاق أو الشروع في تنفيذه.
وينص الدستور الإيراني على أن المجلس الأعلى للأمن القومي يتولى وضع استراتيجيات الدفاع والأمن القومي وتنسيق السياسات ذات الصلة، فيما تبقى قراراته رهناً بمصادقة المرشد الأعلى كي تدخل حيّز التنفيذ.
وفي السياق نفسه، أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، اليوم الجمعة، اقتراب الإعلان عن اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال بيسنت، في حديث إلى شبكة “12 نيوز”: “أعتقد أننا سنشهد اتفاقًا قريبًا، ربما اليوم أو غدًا، وستكون هناك هدنة تمتد بين 30 و60 يومًا، كما سيُعاد فتح مضيق هرمز”.
وفي السياق نفسه، قال مسؤول أميركي لوكالة “رويترز”، اليوم الجمعة، إن المفاوضات بين إيران وسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز تشهد تقدمًا ملحوظًا، متوقعًا التوصل إلى اتفاق في وقت قريب.
وأضاف المسؤول أن الولايات المتحدة سترفع الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية فور الإعلان عن اتفاق يضمن استئناف حركة الشحن التجاري عبر المضيق من دون عوائق.
وقال: “هناك تقدم بين عُمان وإيران بشأن المضيق، ونتوقع التوصل إلى اتفاق قريب. وبمجرد الإعلان عن اتفاق لإعادة حركة الشحن التجاري بصورة طبيعية، سترفع الولايات المتحدة الحصار عن الموانئ الإيرانية”.




