سلايدات

روما تنتظر لبنان وإسرائيل… وواشنطن تكشف موعد استئناف المفاوضات

أكد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن المسار التفاوضي اللبناني الإسرائيلي سيُستأنف في روما مطلع شهر أيلول، مشيراً إلى أن المحادثات ستتواصل خلال الفترة الفاصلة في كل من بيروت والقدس وواشنطن.

وقال المسؤول، في حديث إلى “سكاي نيوز عربية”، إن “حزب الله يحاول عرقلة العملية التفاوضية”، لافتاً إلى أن كلاً من إسرائيل ولبنان يمران بـ”ظروف ديمقراطية” تتسم بضغوط سياسية داخلية.

ويأتي الموقف الأميركي بعد اختتام الجولة الأخيرة من المفاوضات في روما، التي عُقدت بين 4 و6 آب برعاية الولايات المتحدة، وتركزت على آليات تنفيذ اتفاق الإطار الموقّع في 26 حزيران، ولا سيما توسيع تجربة “المناطق التجريبية” التي يُفترض أن تنسحب منها القوات الإسرائيلية على مراحل، بالتوازي مع انتشار الجيش اللبناني وتوليه السيطرة الأمنية.

وأفضت الجولة الأخيرة إلى تفاهم لبناني إسرائيلي على إعداد لائحة مختصرة بالدول التي يمكن أن تشارك في آلية التحقق من تنفيذ الترتيبات الأمنية، على أن تختار الولايات المتحدة من بينها، فيما تمسّك لبنان بأن تتولى دول هذه المهمة ورفض إسنادها إلى شركات أمنية خاصة.

في المقابل، بقي الخلاف قائماً حول المنطقة التي ستشملها المرحلة التالية من الانسحاب الإسرائيلي، من دون التوصل إلى اتفاق نهائي في روما، فيما طُرحت بنت جبيل والخيام ضمن الخيارات اللبنانية لتوسيع نطاق المناطق التجريبية.

وكانت المفاوضات قد انتقلت إلى هذا المستوى التنفيذي بعد بدء تطبيق نموذج المناطق التجريبية في الجنوب، وفي مقدمها زوطر الغربية، في محاولة لاختبار آلية الانسحاب وانتشار الجيش قبل توسيعها إلى مناطق إضافية.

وبذلك، تأتي الجولة المقررة مطلع أيلول لاستكمال الملفات التي بقيت معلقة في الجولة الأخيرة، وفي مقدمها توسيع المناطق التجريبية وآلية التحقق والخطوات التالية المرتبطة بالانسحاب الإسرائيلي، وسط استمرار الاتصالات الأميركية مع الجانبين حتى موعد العودة إلى طاولة روما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى