
شهدت الجلسة النيابية سجالاً خلال مناقشة قانون العفو العام، على خلفية عدم إعطاء وزير الدفاع ميشال منسّى الكلام لعرض موقفه من الملف.
وفي هذا السياق، قال رئيس الحكومة نواف سلام: “منعاً للبهدلة يلي صارت بالقاعة، ومنعاً لتعكير المياه الصافية، كان وزير الدفاع قد أعدّ كلمة بموضوع العفو، ولكن أنا قلت له ببساطة: أنا رح اتكلم كرئيس حكومة، لا داعي لكلام آخر”.
وأضاف سلام: “في المادة 64، رئيس الحكومة يمثلها ويتكلم باسمها”.
وخلال حديث سلام، قال النائب فراس حمدان: “ما حدا يقاطعه لرئيس الحكومة”، ليردّ عليه النائب شربل مارون قائلاً: “حاجك عامل زلمة الرئيس”.
وتابع سلام: “كل المودة لوزير الدفاع، أنا حريص على الدستور والحكومة متضامنة ولسنا 24 حكومة”.
وأضاف: “رأي قيادة الجيش واضح، ولقد تم التعبير عنه أمام اللجان من قبل وزير الدفاع، وبالنسبة للمؤسسة العسكرية ما حدا يزايد علينا”.
وقال سلام: “خففوا مزايدات، وموقف الحكومة منختصره بـ3 كلمات: العدالة فالعدالة فالعدالة”.
بدوره، تساءل النائب سليم عون: “شو المانع من إنو نسمعها من وزير الدفاع؟”.
وفي موقف آخر خلال الجلسة، قال النائب وضاح الصادق: “عيب أن نقول إن وزير الدفاع مُنع من الدخول إلى المجلس. يجب أن نظهر أمام الإعلام أننا زملاء نحترم بعضنا بعضاً، وليس لدينا ميليشيات في الخارج منعته من الدخول”.
وعندها تدخّل النائب حسين الحاج حسن سائلاً الصادق: “ما قصدك؟”.




