سلايدات

“ليست تفصيلًا عابرًا”… جنبلاط يحذّر من خريطة إسرائيلية للبنان

دان رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط المجزرة الإسرائيلية في أنصار ودير الزهراني، معتبرًا أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية التي تطال المدنيين يؤكد أن “الإطار الثلاثي لم يُثمر حتى اللحظة أي نتائج ملموسة على الأرض”.

وشدد جنبلاط، في مستهل لقاءات المختارة الأسبوعية، على أن “الحل المنشود يبقى قوامه الانسحاب الإسرائيلي الكامل، وحصرية السلاح بيد الدولة، وعودة الأهالي إلى قراهم، وإطلاق مسار إعادة الإعمار”.

كما دان الخريطة التي نشرتها وزارة الخارجية الإسرائيلية، والتي أظهرت اقتطاع أجزاء من الأراضي اللبنانية وضمها إلى إسرائيل، معتبرًا أن “هذا الأمر ليس تفصيلًا عابرًا، بل مؤشر خطير إلى أطماع إسرائيل التوسعية والاستيطانية”.

ورأى أن الخريطة تؤكد أن إسرائيل “تضرب بعرض الحائط كل محاولات التفاوض والتوصل إلى اتفاق”، مشيرًا إلى أن ممارساتها تكشف أن “هذه الأطماع لا تقف عند حدود”.

وأكد جنبلاط أنه “بقدر ما نتمسك بأن تتولى الدولة اللبنانية وحدها التفاوض باسم لبنان، فإن ذلك يقتضي عدم السماح لإسرائيل باستخدام المفاوضات غطاءً لاستمرار عدوانها وفرض وقائع جديدة على الأرض”.

ودعا الدولة إلى إعادة النظر في مقاربتها للمرحلة في ضوء التطورات الميدانية، والتمسك بسيادة لبنان ووحدة أراضيه في مواجهة أي محاولة للمساس بهما.

وكان جنبلاط التقى في قصر المختارة عددًا من الوفود الشعبية والبلدية ورجال الدين، وبحث معهم قضايا خدماتية وإنمائية، بحضور أعضاء “اللقاء الديمقراطي” النواب وائل أبو فاعور، هادي أبو الحسن، بلال عبد الله وفيصل الصايغ، وأمين السر العام في الحزب التقدمي الاشتراكي ظافر ناصر، ومستشار جنبلاط حسام حرب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى