
استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، وفداً من “مجموعة العمل الأميركية من أجل لبنان”، حيث جرى عرض الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، والتطورات التي يشهدها الجنوب.
وخلال اللقاء، شدد بري على خطورة ما تتعرض له المناطق الجنوبية، قائلاً إن “ما يتعرض له الجنوب لا يُحتمل، وربما يكون قد تجاوز ما حصل ويحصل في غزة”.
وأشار إلى حجم الأضرار والخسائر التي تطاول المدنيين والممتلكات والمواقع التراثية، معتبراً أن “الجرائم والمجازر بحق البشر والحجر والتراث وقتل المدنيين انتهاك لأبسط القوانين والمواثيق والأعراف الدولية والإنسانية”.
وجاء موقف بري خلال لقاء وفد “مجموعة العمل الأميركية من أجل لبنان”، وهي منظمة أميركية تُعنى بالملفات المرتبطة بلبنان والعلاقات اللبنانية–الأميركية، في إطار زيارة يجري خلالها الوفد لقاءات مع مسؤولين لبنانيين. وكان الوفد قد التقى أيضاً رئيس الحكومة نواف سلام، حيث تناول البحث الأوضاع في لبنان والمنطقة ودعم مؤسسات الدولة.
ويأتي اللقاء في وقت يشهد الجنوب استمراراً للعمليات العسكرية الإسرائيلية. وفي 15 آب، أسفرت غارات على بلدتي أنصار ودير الزهراني ومناطق أخرى في محافظة النبطية عن استشهاد 11 شخصاً وإصابة 19 آخرين، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
وتتواصل في عدد من المناطق الجنوبية الغارات والقصف والتحركات العسكرية، بالتزامن مع متابعة الجهات اللبنانية الرسمية والأمنية للتطورات الميدانية وما تخلّفه من أضرار في القرى والممتلكات والبنى التحتية.



