سلايدات

تصعيد غير متوقع… السفارة الأميركية تحذّر رعاياها

حذّرت السفارة الأميركية في بيروت المواطنين الأميركيين من احتمال حصول تصعيد مفاجئ في الشرق الأوسط، داعية إلى رفع مستوى الحذر والاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات الجوية أو إغلاق مجالات جوية وحدوث اضطرابات في حركة السفر، في ظل استمرار التوترات الأمنية في المنطقة.

وصدر عن السفارة الأميركية في بيروت بيان جاء فيه أن البيئة الأمنية في الشرق الأوسط لا تزال معقدة، مع وجود احتمال لتطور الأوضاع بصورة غير متوقعة، داعية المواطنين الأميركيين الموجودين حاليًا في المنطقة إلى توخي قدر أكبر من اليقظة.

وطلبت السفارة من المسافرين متابعة وضع رحلاتهم مباشرة مع شركات الطيران أو عبر الموقع الرسمي لمطار رفيق الحريري الدولي – بيروت، ومراقبة آخر المعلومات المتعلقة بعمل المطارات وشركات الطيران قبل التوجه إلى المطار.

وحذّر البيان من أن منشآت دبلوماسية أميركية، بما فيها مواقع خارج الشرق الأوسط، سبق أن تعرضت للاستهداف، مشيرًا إلى احتمال استهداف مصالح أميركية أخرى في الخارج أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة ومواطنيها، بما في ذلك شركات ومؤسسات أميركية.

وفي المقابل، أكدت السفارة أن أبوابها في بيروت لا تزال مفتوحة، وأن خدماتها الاعتيادية للمواطنين الأميركيين ومعاملات التأشيرات مستمرة.

ودعت المواطنين إلى التسجيل في برنامج المسافر الذكي التابع لوزارة الخارجية الأميركية، الذي يتيح تلقي أحدث التنبيهات الأمنية ويسهّل على السفارة التواصل معهم في حالات الطوارئ، كما طلبت منهم متابعة التنبيهات الأمنية التي تنشرها السفارة بصورة دورية.

وفي حال وقوع هجوم جوي، أوصت السفارة بالابتعاد عن الأبواب والنوافذ الزجاجية وعن أي حطام متساقط، ومتابعة الهواتف ووسائل الإعلام للحصول على الإرشادات الرسمية.

كما دعت إلى إبقاء الهواتف مشحونة وحفظ أرقام الطوارئ، والانتباه إلى المحيط، والابتعاد عن التظاهرات والتجمعات الكبيرة والمناطق التي تشهد انتشارًا أمنيًا كثيفًا، فضلًا عن متابعة وسائل الإعلام المحلية والالتزام بتعليمات السلطات اللبنانية.

وطلبت السفارة ممن تتأثر رحلاتهم التواصل مباشرة مع شركات الطيران لمعرفة تفاصيل التعديلات، إضافة إلى توخي الحذر في المواقع المعروفة بارتباطها علنًا بالولايات المتحدة، وتجنب لفت الانتباه قدر الإمكان.

ويأتي التحذير في وقت تُبقي فيه وزارة الخارجية الأميركية تصنيف لبنان عند المستوى 4: «لا تسافر»، وفق تحديث صادر في 21 آب 2026، مشيرة إلى أن التوترات والعمليات العسكرية يمكن أن تؤدي إلى تعطيل الرحلات التجارية والوصول إلى مطار بيروت، كما تنصح المواطنين الأميركيين الموجودين في لبنان بوضع خطة طوارئ وعدم الاعتماد على مساعدة الحكومة الأميركية للمغادرة عند حصول تطورات مفاجئة.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى