
عاد مضيق هرمز إلى واجهة التوتر البحري، بعدما أعلنت قيادة القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، اليوم الاثنين، انفجار ناقلة نفط عملاقة أثناء محاولتها عبور منطقة تصفها طهران بأنها محظورة جنوب المضيق، في حادث يزيد المخاوف المحيطة بأمن الملاحة في أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.
وقالت البحرية التابعة للحرس الثوري إن ناقلة النفط “الغاية”، المسجلة بالرقم 9325336، اصطدمت بألغام بحرية أثناء محاولتها عبور المنطقة، ما أدى إلى اندلاع حريق كبير على متنها.
وبحسب البيان الإيراني، فشلت محاولات السيطرة على الحريق، قبل أن تلتهم النيران الناقلة بالكامل.
وأضاف البيان أن السفينة كانت قد تلقت تحذيرات مسبقة بشأن مخاطر العبور في المنطقة، مؤكدًا أن مضيق هرمز مغلق ويخضع لرقابة استخباراتية تابعة للبحرية الإيرانية.
ويأتي الحادث في وقت تشهد فيه حركة الملاحة عبر المضيق تراجعًا ملحوظًا، إذ أظهرت بيانات أولية لتتبع السفن انخفاض عدد السفن التجارية العابرة يوميًا إلى خانة الآحاد خلال عطلة نهاية الأسبوع، مقارنة بمتوسط بلغ 14 سفينة يوميًا خلال الأيام الـ10 السابقة. وأظهرت البيانات أن 4 سفن غادرت الخليج عبر المضيق مقابل دخول 10 سفن.
وتتصاعد المخاوف الأمنية في المنطقة مع استمرار الحوادث البحرية والتوتر حول حركة السفن، فيما أعلنت السلطات الإيرانية قيودًا وإجراءات جديدة بحق سفن تقول إنها تخالف قواعد العبور التي وضعتها طهران في المضيق.




