سلايدات

لحظة صعود نتنياهو… مغادرة جماعية تهزّ قاعة الأمم المتحدة

لم يكن صعود رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الخميس، عادياً. فمع بدء كلمته، أظهرت المشاهد المصورة عشرات المندوبين وهم يغادرون القاعة، في وقت اختلطت فيه صيحات الاستهجان بالتصفيق، قبل أن تبدو غالبية المقاعد فارغة خلال أجزاء من الخطاب.

وبحسب تقارير من داخل القاعة، جاءت المغادرات الجماعية فور اعتلاء نتنياهو المنصة، ما دفع رئيس الجمعية العامة إلى المطالبة مراراً بالحفاظ على النظام، فيما ردّ نتنياهو على المنسحبين خلال كلمته وانتقد موقفهم. وكانت البعثة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة قد دعت قبل الخطاب عدداً من الوفود إلى مغادرة القاعة بصورة جماعية عند الإعلان عن صعوده إلى المنصة.

وجاء المشهد فيما حمل خطاب نتنياهو رسائل متعددة إلى المنطقة، من إيران إلى سوريا، مروراً بالحرب التي قال إن إسرائيل تخوضها على 7 جبهات، وهو توصيف يشمل في الخطاب الإسرائيلي جبهة لبنان أيضاً.

وفي الملف الإيراني، قال نتنياهو إن استهداف المنشآت النووية الإيرانية كان ضرورياً من وجهة نظره، مشيداً بالرئيس الأميركي دونالد ترامب ومعتبراً أنه شريك أساسي لإسرائيل في مواجهة طهران. كما قال إن قرار مهاجمة إيران كان من أسهل القرارات التي اتخذها، وفق ما نقلته وكالة “أسوشيتد برس”.

أما في الملف السوري، فخاطب الرئيس أحمد الشرع، قائلاً إن اليهود موجودون في الجولان منذ عهد موسى، في استمرار للسجال حول المنطقة التي تؤكد دمشق أنها أرض سورية، وكان الشرع قد جدد من منبر الأمم المتحدة، قبل يوم واحد، تمسك بلاده بالجولان ومطالبته بانسحاب إسرائيل من الأراضي السورية.

وتحدث نتنياهو كذلك عن حرب مستمرة منذ 3 سنوات على جبهات عدة، قائلاً إن إسرائيل “ستنتصر”، كما خصص جزءاً من خطابه لمهاجمة ما وصفه بـ”تزييف الوعي” في وسائل الإعلام العالمية، ودافع عن الرواية الإسرائيلية في ما يتعلق بالانتقادات الدولية الموجهة إلى سياسات حكومته.

وكان نتنياهو قد مهّد للخطاب قبل وصوله إلى نيويورك بالتعهد بـ”قول الحقيقة” والدفاع عن العمليات العسكرية الإسرائيلية، في وقت كانت تتصاعد فيه الانتقادات الدولية الموجهة إلى إسرائيل على خلفية الحرب في غزة وسياساتها في الضفة الغربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى