سلايدات

الشوارع تغرق في طرابلس… والأمطار تكشف المستور

أفادت معلومات بأن الأمطار الغزيرة التي هطلت على مدينة طرابلس أعادت مشاهد غرق الشوارع وتجمّع المياه إلى الواجهة، كاشفةً مجددًا هشاشة شبكات تصريف مياه الأمطار والصرف الصحي، وسط استياء الأهالي ومطالبات للجهات المعنية وبلدية طرابلس بالتحرك لمعالجة أزمة باتت تتكرر مع كل موجة أمطار غزيرة.

وتسببت غزارة المتساقطات بضغط كبير على البنية التحتية المتهالكة، ما أدى إلى انسداد عدد من المجاري وقنوات التصريف، وصولًا إلى فيضان المياه الآسنة واختلاطها بمياه الأمطار في عدد من الأحياء والشوارع.

ومع ارتفاع منسوب المياه، شهدت طرق حيوية في المدينة إعاقة لحركة السير، فيما تحولت بعض الشوارع إلى برك مائية، في مشهد يتكرر مع كل عاصفة أو هطول غزير، ويعيد طرح علامات استفهام حول جاهزية شبكات التصريف وقدرتها على استيعاب كميات الأمطار.

وفي المقابل، عبّر أهالي طرابلس عن غضبهم واستيائهم من تكرار الأزمة، معتبرين أن تحوّل الأمطار إلى أزمة مياه آسنة وشوارع مقطوعة لم يعد أمرًا طارئًا، بل مشكلة مزمنة تحتاج إلى معالجة جدية.

وطالب الأهالي الجهات المعنية وبلدية طرابلس بتحرك عاجل لمعالجة الخلل في شبكات التصريف والصرف الصحي، تفاديًا لتكرار المشهد، خصوصًا أن اختلاط المياه الآسنة بمياه الشوارع يثير مخاوف بيئية وصحية ويهدد السلامة العامة.

وتعيد الأزمة المتكررة ملف البنية التحتية في طرابلس إلى الواجهة، مع تجدد مطالب الأهالي للجهات الرسمية والبلدية بالانتقال من المعالجات الآنية إلى معالجة الخلل في شبكات التصريف والصرف الصحي، تفاديًا لتكرار غرق الشوارع مع الأمطار الغزيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى