
في ظلّ استمرار الاتصالات الرامية إلى تثبيت موعد اللقاء اللبناني – الإسرائيلي في فلوريدا، لا يزال الموعد النهائي للاجتماع غير محسوم رسمياً، في وقت تشير المعطيات إلى أنه بين 20 و22 تشرين الأول قد يكون الموعد المرجّح لانعقاده، وسط ترقّب لطبيعة الوفدين ومستوى التمثيل في الاجتماع المرتقب.
ووفق المعلومات، فإنه حتى الآن، لم يتبلّغ لبنان رسمياً أن 20 أو 22 تشرين الأول سيكون الموعد النهائي للقاء، إلا أن الترجيحات تشير إلى انعقاده في هذا التوقيت، في انتظار تثبيت الموعد بصورة رسمية، ولكن المؤكد أنه سيمتد لأكثر من يوم .
وتشير المعلومات أنه بات مرجحاً أن يقتصر الوفد اللبناني على الجانب العسكري برئاسة العميد جورج رزق الله، وبالتالي فإن السفير سيمون كرم والسفيرة اللبنانية ندى حمادة معوض لن يشاركا في المفاوضات، بما يجعل اللقاء عسكريا أمنيا بحتاً ، لا مكان فيه للمواضيع السياسية.
وكان لبنان يدفع باتجاه أن يكون مستوى تمثيله عالياً، انطلاقاً من رغبته في إعطاء اللقاء الأهمية المطلوبة، إلا أن مستوى التمثيل الإسرائيلي لا يزال غير محدد حتى الساعة، وبحسب الترجيحات، لم يحسم الجانب الإسرائيلي بعد طبيعة الوفد الذي سيشارك في الاجتماع، ما يترك الباب مفتوحاً أمام احتمال تغيير مستوى التمثيل في اللحظة الأخيرة.
وتشير المعطيات إلى عدم حماسة إسرائيلية لمستوى التمثيل العالي، مما يحول حتى الآن دون رفع مستوى الوفد اللبناني، إلا أن هذا الأمر لا يزال قابلاً للتغيير، ولا سيما في حال قرر الجانب الإسرائيلي تعديل موقفه في هذا الشأن.
وفي موازاة ذلك، يعوّل لبنان على الدور الأميركي في دفع المساعي الرامية إلى إيجاد حل، في ظلّ ما أبداه الجانب الأميركي من استعداد لدعم هذه الجهود ومواكبتها، إضافة إلى ممارسة الضغط اللازم لتقريب وجهات النظر والدفع باتجاه عقد اللقاء وإعطائه فرصة للوصول إلى نتائج عملية.
وبانتظار تثبيت الموعد ومستوى التمثيل من الجانبين، تبقى الاتصالات قائمة، فيما لا تزال كل الاحتمالات مفتوحة لجهة طبيعة الوفدين ومسار اللقاء والنتائج التي يمكن أن يخرج بها.




