
شهدت قضية وفاة الشاب محمد حمزة إثر إصابته بحجر أُلقي باتجاه سيارته تطورًا قضائيًا، بعدما أصدرت قاضية التحقيق في بيروت كريستيل ملكي مذكرة توقيف وجاهية بحق علاء فارس بجرم قتله، في حادثة أثارت جدلًا واسعًا حول سلامة العابرين وخطورة رمي الحجارة باتجاه السيارات.
وبحسب المعطيات، تتعلق المذكرة برمي الحجارة على سيارة حمزة أثناء مروره على طريق سليم سلام، ما أدى إلى إصابته ووفاته في 19 أيلول. وهكذا، انتهى عبور الشاب بسيارته على الطريق بحادثة أودت بحياته، وأصبح ملفها موضع متابعة قضائية لتحديد المسؤولية عنها.
ويشكّل إصدار المذكرة خطوة جديدة في مسار القضية، بعدما انتقلت واقعة رمي الحجارة وما ترتّب عليها من وفاة إلى ملاحقة قضائية بجرم القتل، فيما يبقى البتّ بالاتهام من اختصاص القضاء.




