سلايدات

بري والوزير القطري وجهًا لوجه… تطابق في المواقف بشأن لبنان

شكّلت التطورات في الجنوب ودعم الجيش وإعادة الإعمار أبرز الملفات التي حضرت في لقاءات رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، حيث استقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، والسفير المصري الجديد تميم هاني عبد المنعم خلاف، قبل أن يبحث المستجدات الأمنية والميدانية مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل.

واستقبل بري رئيس الوزراء القطري والوفد المرافق، بحضور السفير القطري لدى لبنان الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني والمستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب علي حمدان، وجرى عرض تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة والمستجدات السياسية والميدانية في ضوء مواصلة إسرائيل اعتداءاتها على لبنان، إضافة إلى العلاقات اللبنانية – القطرية.

وحمّل بري المسؤول القطري شكر وتقدير اللبنانيين لقطر وأميرها على وقوفهما الدائم إلى جانب لبنان، والجنوب خصوصًا، مشيدًا بدعم الدوحة لسيادة لبنان وتحرير كامل أراضيه من الاحتلال الإسرائيلي وعودة النازحين إلى قراهم وبلداتهم، إضافة إلى استعدادها للمساعدة في تعافي لبنان وقطاعاته والمساهمة في إعادة الإعمار.

وأكد بري تطابق المواقف مع رئيس الوزراء القطري بشأن أهمية تعزيز الوحدة الوطنية ودعم مؤسسات الدولة، ولا سيما المؤسسات الأمنية وفي مقدمها الجيش اللبناني، باعتباره “الضامن والحامي لهذه العناوين”.

وفي لقاء دبلوماسي آخر، استقبل بري السفير المصري الجديد لدى لبنان تميم هاني عبد المنعم خلاف، في زيارة بروتوكولية لمناسبة تسلّمه مهامه، وجرى البحث في الأوضاع في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية.

وقال خلاف إن اللقاء عكس “خصوصية العلاقات المصرية اللبنانية وعمق الروابط التاريخية والأخوية”، مؤكدًا تطلعه إلى الارتقاء بالعلاقات الثنائية في القطاعات ذات الأولوية.

وجدّد السفير المصري موقف بلاده الداعم لأمن لبنان واستقراره ووحدة وسلامة أراضيه وضرورة تنفيذ القرار 1701، مشددًا على دعم المؤسسات الوطنية، وفي مقدمها الجيش اللبناني، لتمكينه من بسط سيطرته على كامل الأراضي اللبنانية.

كما تناول اللقاء ملفي التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار، حيث أكد خلاف استعداد الشركات والحكومة والوزارات والمؤسسات المصرية لتقديم الدعم للبنان في قطاعات الصحة والكهرباء والطاقة.

أمنيًا، تابع بري المستجدات الميدانية وشؤون المؤسسة العسكرية خلال استقباله قائد الجيش العماد رودولف هيكل، حيث جرى عرض الأوضاع العامة، ولا سيما الأمنية منها.

وتأتي لقاءات عين التينة بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء القطري إلى بيروت، التي شملت قصر بعبدا والسراي الكبير، حيث تصدرت ملفات الجنوب ودعم لبنان والطاقة المحادثات مع المسؤولين اللبنانيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى