
أعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، في بيان نشره الجيش، اغتيال أكرم بسام شعبان ياسين، الذي وصفه بأنه أحد كبار أعضاء جهاز الأمن العام التابع لحماس في قطاع غزة، إثر غارة جوية استهدفت مدينة غزة.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان إن جهاز الأمن العام التابع لحماس يُعد جهازا مركزيا وسريا يتولى تأمين كبار مسؤولي الحركة، بما يشمل حمايتهم وتنقلاتهم بين المواقع المخصصة للطوارئ، وجمع المعلومات الاستخباراتية، بما في ذلك معلومات عن القوات الأمنية الإسرائيلية التي تساعد قادة الحركة على اتخاذ القرارات وتنفيذ مخططات تستهدف إسرائيل.
وأضاف البيان أن اغتيال ياسين يأتي بعد نحو أربعة أشهر من هجوم إسرائيلي استهدف مسؤولين بارزين في الجهاز نفسه، مشيرا إلى أن العملية تندرج ضمن جهود مستمرة لاستهداف قياداته وإضعاف قدراته في القطاع.
وأوضح أن ياسين عمل خلال الفترة الأخيرة على الدفع بمخططات لتنفيذ هجمات ضد قواته والمدنيين الإسرائيليين، وسعى إلى إعادة بناء القدرات العسكرية لحماس، في ما وصفه بأنه انتهاك منهجي لاتفاق وقف إطلاق النار.
وتابع البيان أن اغتياله جرى بغارة جوية بهدف إزالة التهديد الذي يمثله، لافتا إلى اتخاذ إجراءات قبل الهجوم للحد من إصابة المدنيين، شملت استخدام ذخائر دقيقة ومراقبة جوية



