
سرت شائعات كثيرة في الأيام الماضية حول احتمال ارتفاع أسعار الأدوية، حتى إن البعض تحدّث عن قيام صيدليات بإبلاغ زبائنها بهذا الأمر، ونصحهم بشراء كميات من الأدوية قبل اتخاذ قرار برفع الأسعار.
كما تناقل العديد من المواطنين أخباراً عن انقطاع بعض الأدوية واختفائها عن رفوف الصيدليات، بالتزامن مع بدء الحديث عن احتمال ارتفاع الأسعار، وسط مخاوف من أن يكون ذلك بهدف الاحتكار تمهيداً لرفع الأسعار لاحقاً وتحقيق أرباح غير مشروعة.
وفي هذا الإطار، أكدت مصادر نقابية لـ”ليبانون ديبايت” أن لا صحة لما يُتداول عن رفع أسعار الأدوية اعتباراً من بداية الأسبوع المقبل، مشيرةً إلى أن وزارة الصحة لم تُبلغ الصيدليات بأي قرار من هذا النوع. وشدّدت على أن الخبر مفبرك ويهدف إلى إثارة التهويل، جازمةً بأنه لا زيادة على الأسعار في المرحلة الحالية، نظراً إلى الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمرّ بها لبنان، والتي تنعكس تداعياتها مباشرةً على المواطنين.
أما في ما يتعلق بأسباب انقطاع بعض أنواع الأدوية، فأوضحت المصادر أن ذلك يعود إلى أن لبنان لم يعد يشكّل أولوية لدى شركات إنتاج الأدوية، ما يؤدي إلى تأخّر الاستيراد نتيجة تأخّر الشركات في تأمين الطلبيات المخصّصة للسوق اللبنانية.
وبالتالي، فإن انقطاع بعض الأدوية يعود، وفق المصادر، إلى أسباب خارجية مرتبطة بتأخّر التوريد، وليس إلى عمليات احتكار، خلافاً لما شهدته بعض الأزمات السابقة.




