سلايدات

لا ضربة أميركية اليوم… وطهران تتمسّك بخطوطها النووية الحمراء

تتمسّك طهران بشروطها لإنهاء الحرب قبل الدخول في نقاشات بشأن برنامجها النووي، إذ أكد مسؤول إيراني كبير أن بلاده لن تطرح الملف النووي خلال المحادثات المقررة الاثنين مع وفد “حلف مكة”، مطالبًا الولايات المتحدة باتخاذ خطوات تستجيب للمطالب الإيرانية لإنهاء الحرب بصورة نهائية.

ونقلت وكالة “رويترز” عن المسؤول أن إيران لن تناقش برنامجها النووي في هذه المحادثات، مشيرًا إلى أن واشنطن مطالبة أولًا بتلبية شروط طهران قبل الانتقال إلى أي نقاشات أخرى بشأن التسوية.

ويتضمن المقترح الإيراني، الذي نُقل إلى الولايات المتحدة عبر وسطاء في منتصف أيلول، رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية، وتخفيف العقوبات المفروضة على صادرات النفط، إلى جانب إنهاء الأعمال القتالية على مختلف الجبهات الإقليمية.

في المقابل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه لن يوجّه ضربة عسكرية إلى إيران الاثنين، مؤكدًا أن إدارته تعمل على منع طهران من امتلاك سلاح نووي.

وقال ترامب إنه يعمل على ضمان عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا “أبدًا”، مضيفًا أن نهاية هذا الملف ستتضح “قريبًا جدًا بطريقة أو بأخرى”.

كما أشار إلى أن الولايات المتحدة تحقق، بحسب وصفه، نتائج جيدة في التعامل مع الملف الإيراني، وأن لديها معلومات استخباراتية معمّقة بشأنه.

وتأتي هذه المواقف وسط استمرار التباعد بين واشنطن وطهران بشأن شروط إنهاء الحرب ومستقبل البرنامج النووي الإيراني، في وقت تتداخل فيه الملفات العسكرية والعقوبات الاقتصادية وأمن الملاحة والتطورات على الجبهات الإقليمية. ويظل مسار المفاوضات مرتبطًا بمدى استعداد الطرفين للتعامل مع هذه الملفات ضمن تسوية أوسع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى