
افتتح وزير الثقافة غسان سلامة فعالية “أسبوع السينما اللبنانية” في دورته الثانية بعنوان “من زمن الى آخر” في قاعة الاحتفالات في المكتبة الوطنية في بيروت، مع عروض موازية في عدد من المناطق اللبنانية.
وقال الوزير سلامة في كلمة الافتتاح: “أود أن أرحب بكم جميعاً، وبكل الذين توزعوا في هذه اللحظة في طول البلاد وعرضها، في صيدا وطرابلس والفريكة وغيرها من الأماكن لمشاهدة أفلام أسبوع السينما اللبنانية”.
وأوضح أن “الوزارة تنطلق في تنظيم هذا الأسبوع من ثلاث مرتكزات أساسية:
أولاً، ترسيخ تقليد سنوي للسينما اللبنانية، معرباً عن أمله بأن يصبح أسبوع السينما تراثاً دائماً، مشيراً إلى أن “انفتاح اللبنانيين على السينما العالمية وتذوقهم لها أمر طبيعي وجيد، لكنه لا يجب أن يكون عذراً لتجاهل السينما المنتجة في بلدهم”. ولفت إلى أن هناك سينما لبنانية تكافح لنيل الاعتراف العالمي، والوزارة تقوم بما يلزم لدعمها.
ثانياً، مجانية الثقافة في زمن الأزمة، مؤكداً أن الوزارة آلت على نفسها تقديم نشاطها الثقافي مجاناً مراعاة للضائقة الاقتصادية. وقال: “نعلم أن 40% من الشعب اللبناني باتوا تحت خط الفقر، ولا يجوز حرمانهم من الاستمتاع بالحياة الثقافية”. وذكّر بأن أسبوع السينما مجاني بالكامل، على غرار ليلة المتاحف وعروض الرقص التي قدمتها الوزارة الأسبوع الماضي، إضافة إلى برنامج تعليم الفنون البصرية الذي سينطلق الأسبوع المقبل مجاناً أيضاً.
ثالثاً، نقل الثقافة إلى الناس، معتبراً أن “الثقافة ليست مكاناً جميلاً يذهب إليه الناس فحسب، بل يجب أن تذهب هي إلى الناس”. وأشار إلى أن أسبوع السينما العام الماضي جال على ثماني مدن، وهذا العام يصل إلى سبع مدن بينها بيروت وطرابلس وصيدا والفريكة وغيرها، تحقيقاً لهذا المبدأ.
وختم شاكرا للحضور في بيروت وفي كل المناطق مشاركتهم في افتتاح “هذا الأسبوع الغني بإنتاجنا الوطني”.
إشارة إلى أن أسبوع السينما اللبنانية، الذي أسس له الوزير سلامة ويُعد تظاهرة ثقافية وطنية، انطلق أمس في صالات العرض المخصصة في بيروت والمتن والشوف والجنوب والشمال، ويستمر حتى نهاية الشهر الجاري، وجميع عروض الأفلام مجانية

