عاجل

“لبنان له نصيبه الدائم”… السفارة السعودية تطلق حملة إنسانية تشمل مختلف المناطق

أطلقت سفارة المملكة العربية السعودية في بيروت حملتها السنوية لتوزيع لحوم الهدي والأضاحي على العائلات المحتاجة في لبنان، ضمن مشروع المملكة للإفادة من الهدي والأضاحي، تحت عنوان “وكَلنا وتوكَل”، على أن تشمل هذا العام أكثر من 10,000 ذبيحة موزعة على مختلف المناطق اللبنانية.

وجرى إطلاق الحملة في مقر السفارة، بحضور مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، على رأس وفد من دار الفتوى ضم رئيس المحاكم الشرعية السنية في لبنان الشيخ محمد عساف، ورئيس مجلس أمناء صندوق الزكاة في لبنان القنصل محمد الجوزو ونائبه سامر الصفح، ومدير عام صندوق الزكاة في لبنان الشيخ زهير كبي، ومسؤول العلاقات العامة والإعلام في دار الفتوى خلدون قواص، حيث كان في استقبالهم السفير السعودي فهد بن عبدالرحمن الدوسري.

وقال دريان: “يسعدنا اليوم، يوم الجمعة، وهو يوم مبارك، أن نلتقي بسعادة السفير العزيز في أرض السفارة السعودية، سفارة مقام خادم الحرمين الشريفين، لنطلق الحملة التي اعتدنا عليها لسنوات وسنوات، وهي توزيع لحوم الأضاحي التي تصلنا من المملكة العربية السعودية لتوزيعها على المؤسسات الاجتماعية وعلى الفقراء والمساكين والأيتام ويستفيد منها عدد كبير لا بأس به”.

وأشار إلى أن المبادرة السنوية “تأتي ضمن السجل الحافل لمملكة الخير والعطاء، المملكة العربية السعودية، في مد يد العون للدول التي تحتاج إلى مساعدة”، مؤكدًا أن “المملكة لم تنقطع أبدًا عن مساعدتنا، لا بالقضايا المعنوية ولا بالسياسية، ولا بالدعم المادي ولا بدعم المشاريع”، وأنها “دائمًا إلى جانب لبنان وإلى شعب لبنان”.

وتوجه دريان بتحية تقدير وإكبار إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مؤكدًا “أن دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية، بكل مؤسساتها، تقف متضامنة مع المملكة العربية السعودية، وأيضًا الدولة اللبنانية، والشعب اللبناني يقف إلى جانب المملكة تجاه ما تتعرض له من عدوان إرهابي آثم يطال المدينة المنورة ومكة المكرمة والمدن والعاصمة السعودية”.

وشدد على “أن المملكة العربية السعودية تمثل بالنسبة للبنان واللبنانيين، وخصوصًا لدار الفتوى، عمقنا العربي والإسلامي الذي لا نستغني عنه أبدًا، وهي أيضًا ثابتة بمواقفها الداعمة لدار الفتوى وللدولة اللبنانية ولبنان”.

وأعرب دريان عن أمله في “أن تهدأ الأمور وتستقر الأحوال، في انتظار المشاريع التي سبق وأعلنت عنها المملكة تجاه لبنان”.

وختم بالقول: “شكرًا لسعادة السفير الصديق العزيز الحبيب، وهو نورنا بوجوده في لبنان، ودائمًا نحن نلتقي، نحن وإياه، على الخير في كل اللقاءات، بإذن الله تعالى. شكرًا للمملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعبًا، وشكرًا على كل المبادرات الإنسانية التي تقوم بها تجاه لبنان”.

من جهته، أكد السفير الدوسري أن “هذا المشروع امتداد للدعم الدائم المقدم من المملكة العربية السعودية تجاه إخوانها وأشقائها وأصدقائها حول العالم. ولبنان كدولة شقيقة أيضًا لا بد أن يناله جزء من هذا العطاء”، موضحًا أن مشروع المملكة للإفادة من الهدي والأضاحي هو أحد برامج الهيئة الملكية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة.

وأشار إلى أن المشروع أُطلق عام 1403 هجرية، الموافق 1983 ميلادية، وأن لبنان كان طوال تلك السنوات يحظى بنصيبه الدائم منه، لافتًا إلى أنه “هذا العام، ككل عام، يتلقى هذه المكرمة لتوزيعها على مستحقيها”.

وكشف الدوسري أن العام الحالي شهد أكثر من 10,000 ذبيحة موزعة على عدة مناطق، وتشمل جميع المناطق اللبنانية، على أن تصل إلى مستحقيها بالتنسيق الدائم مع مفتي الجمهورية ودار الفتوى وصندوق الزكاة والحكومة اللبنانية، مؤكدًا الحرص على “أن تصل إلى جميع مستحقيها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى