“حصل ما حصل”… لفلفة جريمة اللّقاح المزيف في البترون 

 

ضخ اللّقاح المزيّف في إحدى المستشفيات في البترون جريمة، و لكن الجريمة الأكبر هي لفلفة الموضوع و عدم البوح عنها وإعادة فتح الملف دون محاسبة المجرم و معرفة ” الوالي” وراء هذا الفعل أيضاً جريمة.

فالنّاشطون البترونيّون متسائلون، و يعملون على البدء في تشكيل قوّة ضاغطة من أجل الحث على متابعة القضية.

 

تابعت صحيفة “نداء الوطن” قضية لفلفة جريمة اللقاح المزيّف في البترون وأجرت بعض الإتّصالات و التّصاريح من أجل ملاحقة القضيّة و نقل آراء البترونيّون و المعنيّون.

 

وفي هذا السياق صرّح شارل خوري لصحيفة نداء الوطن:” (قريب الدكتور جورج طنوس الذي اتهمته من اقترفت الجرم سيلين زكريا بتقاضي المال لقاء مساعدتها قبل أن تعود وتتراجع):”لا، لن نقبل بطيّ هذه القضية ”

 

وأوضح  أنه  تلقى إتصالاً من محامي المتهمة ويدعى إسطفان كرم قال له  “إن سيلين زكريا أعطت إفادة كاذبة أن ابن عمتك (الدكتور طنوس) تقاضى منها مالاً وستتراجع عن إفادتها على أن يتراجع الطبيب عن دعواه ضدها”.

بالرغم من ذلك النيابة العامة لم تتحرك. مدير مستشفى البترون الدكتور أيوب مخباط لم يتقدم بأي دعوى، لا بل أكثر من كل ذلك، حين راجعه أحد أطباء المستشفى في الموضوع أجاب:” حصل ما حصل خارج المستشفى، في الكافيتريا، ولا علاقة لنا بما يحصل فيها. “

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى