ماذا حملت الصحف اللبنانية اليوم من وشوشات وأسرار؟

لبنان ليس متروكاً بالرغم من كل التجاذبات

لبانون عاجل: الاثنين 5 تموز – يوليو 2021

الجمهورية:
.
كشفت شخصية وزارية أمام قريبين منها أنها فوجئت ببرودة أحد المسؤولين خلال تواصلها به قياساً على الأزمة التي يمرّ فيها البلد.
. تبلّغ مرجع روحي من أكثر من دولة غربية رسائل بأن لبنان لن يكون متروكاً لمصيره ولو طال وقت التجاذبات وأمدها.
. إتّصالات مكثّفة لمرجعية روحية إبتداءً من الأسبوع المقبل داخل طائفة معينة لجمع قياداتها أو على الأقل توحيد موقفها من دون لقاء.
. لا قدرة على انجاز ملف أساسي بحسب ما افادت به مصادر أحد المسؤولين الكبار الذين أكّدوا بدورهم أنّ دولة خارجية قد تكون باتت مقتنعة بأنّ مسؤولاً آخر غير قادر على إنجاز ملف أساس نظراّ لعدم تسهيل دولة أخرى مهمته.
. حملة داخليّة أقيمت ضد ديبلوماسي لبناني لمنعه من التوصل الى منصب دولي كبير ما دفع دول مختلفة التمسك به.
. مسؤول حزبي أبلغ أحد السياسيين بأن ٩٩ % من تعطيل الحكومة سببه رئيس كتلة نيابية كبيرة فعقّب السياسي: «حذّرناكم من زمان وما سمعتو منّا.. هذا الرجل فتنة متنقلة».

البناء:
. مصادر حقوقيّة تشير الى ضرورةنعقّب المحقق العدليّ لحملات الاستثمار المبرمج التي أعقبت استدعاءاته بصفتها تدخلاً في تحقيقاته وعرقلة لسير العدالة، لافتة إلى أن ما تمّ تداوله للنيل من المدير العام للأمن العام والتشهير به تحت غطاء معلومات نُسبت للتحقيق هو استهداف مباشر لصدقيّة المحقق العدليّ المعنيّ بالتحرك قضائياً لكشف مَن يقف وراءها.

الأنباء:
.
أكدت جهات متابعة أن قطاعات حيوية تدّعي النقص في الإمدادات والمواد، واتبرت أن هذا نقصاً كاذباً، إذ أن كل تلك الحاجات متوفرة لكنها محتكرة لغاية في نفس المتولين عليها.
. العلاقة بين طرفين سياسيين تسير باتجاه سلبي في ضوء التباينات المتكررة، ومع استمرار حال انعدام التواصل من قبل طرف دون آخر.

نداء الوطن:
. لم يتبلّغ عماد حويلي رب العائلة التي قضت في حادث السعديات إصابته بفيروس كورونا إلا بعد انتهاء العزاء بعائلته والتي استمرت لأيام وكان قد شارك فيها المئات، مما ادى الى اصابة العشرات بفيروس كورونا، أي بعد عودته من افريقيا الى لبنان بأيّام.
.تشير أوساط جهات معنية بقضية انفجار مرفأ بيروت الى عدم مراعاة المعيار الزمني والوظيفي على مستوى الرؤساء والمجلس الأعلى للدفاع والوزراء والقادة الأمنيين، وهذا يشير الى ازدواجية في المعايير وانتقائية في الاجراءات وحصر للمسؤولية وهذا ما عبّرت عنه طلب رفع الحصانة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى