الجماعة الاسلامية: ما يحصل في تونس هو استهداف للديمقراطية

ما جرى في تونس يدخل في سياق الثورات المضادة والانقلابات العسكرية التي استهدفت وتستهدف إرادات الشعوب

أعلنت “الجماعة الاسلامية” في لبنان في بيان لها رأيها بما يجري في تونس، وقالت: “كأن قدر أمتنا العربية والإسلامية وشعوبها أن تعيش في ظل الاستبداد وألا تتنفس هواء الحرية ولا تتذوق طعم الكرامة، فما إن خرجت هذه الشعوب تنادي بالحرية والديموقراطية ولقمة العيش الكريم حتى انطلق مسار الانقلابات العسكرية، من جهة، والحلول الأمنية والعسكرية، من جهة أخرى، محاولا الإجهاز على أحلام الشعوب في الحرية والكرامة. وأمس، شهدنا في تونس الخضراء محاولة جديدة تستهدف القضاء على المسار الديموقراطي في البلاد، والإجهاز على التجربة التونسية في إرساء قواعد دولة يتم فيها التداول السلمي للسلطة والعمل لإخضاع الشعب التونسي من جديد لسلطة الاستبداد”.

أضاف البيان: “إننا في الجماعة الإسلامية في لبنان، ومن خلال متابعتنا لما جرى في تونس الليلة الماضية من استهداف لإرادة الشعب التونسي عبر تجميد عمل مجلس الشعب التونسي المنتخب وإقفال المجلس أمام النواب، نعتبر أن الذي جرى يدخل في سياق الثورات المضادة والانقلابات العسكرية التي استهدفت وتستهدف إرادات الشعوب، ونؤكد أن الذين يقفون خلف تلك الانقلابات ما زالوا يعملون على القضاء على أي بصيص للحرية والديمقراطية في بلادنا بعيدا من الشعارات الفارغة التي يطلقونها”.

وختم: “إننا إذ نستذكر هبة الشعب التونسي الأصيل ووقفته قبل أكثر من 10 سنوات ضد الظلم والاستبداد، نتوسم الخير في هذا الشعب، وندعوه إلى حماية هذا المسار الديمقراطي السلمي الذي حمى تونس من غدر الغادرين منذ ثورة “الربيع العربي” وحتى اليوم، والإلتفاف حول القوى الديمقراطية الحقيقية لحماية تونس ومسارها الذي اختطته لنفسها حتى لا تقع من جديد فريسة المتربصين بها شرا، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى