تعاون سعودي-بريطاني في اقتصاد الفضاء

تسعى المملكة إلى أن يكون قطاع  الفضاء مساهماً رئيساً في ازدهار المملكة

انتهت المباحثات ما بين السعودية وجهات من المملكة المتحدة لبحث فرص التعاون والشراكة الدولية في مجالات حماية المناخ واقتصادات الفضاء وتطوير الكوادر البشرية.
والتقى رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للفضاء المهندس عبد الله عامر السواحة، أمس، وزير الدولة للأعمال والطاقة والاستراتيجية الصناعية كواسى كوارتينغ، وذلك ضمن زيارة للمملكة المتحدة لتعزيز التعاون بين البلدين في مجال اقتصاد الفضاء.
وتمّ التأكيد خلال اللقاء الذي حضره الرئيس المكلف للهيئة السعودية للفضاء الدكتور محمد التميمي، على أهمية تحفيز مشاركة القطاع الخاص في البلدين في مجال اقتصاد الفضاء، وتعزيز الاستثمار في القدرات البشرية وتطويرها، كما بحثوا التعاون في مجال تأهيل وتنمية القدرات البشرية في قطاع الفضاء.

وتأتي الزيارة في إطار سعي الهيئة السعودية للفضاء إلى بناء شراكات دولية فعالة في المجال تعزّز دور الهيئة وتدعم خطواتها نحو تحقيق مستهدفاتها الاستراتيجية لقطاع الفضاء السعودي، الذي يمثل أولوية وطنية، والإسهام في تحول المملكة نحو اقتصاد قائم على الابتكار واقتصاد الفضاء وتحفيز الاستثمار وإيجاد أسواق جديدة تكون رافداً للتنوع الاقتصادي وخلق وظائف جديدة، إضافة إلى تحقيق مراكز ريادية لمملكة مدفوعة بإنجازات نوعية في مجالات اقتصاد الفضاء.

وبهدف تحقيق «رؤية المملكة 2030»، تسعى المملكة إلى أن يكون قطاع  الفضاء مساهماً رئيساً في ازدهار المملكة وقيادته من خلال تطوير القطاع وتنظيمه وتوفير الممكّنات لتحقيق إنجازات رائدة فيه تنعكس على الاقتصاد المحلي وتخلق قطاعات وأسواقاً جديدة.
وفي خطوة نوعية لتحقيق هذه المستهدفات أعلنت المملكة في يوليو (تموز) من العام الجاري، إطلاق أول برنامج سعودي للابتعاث الخارجي، ينتهي بالتوظيف في مجال الفضاء، الذي يتيح فرصاً تعليمية نوعية للطلاب والطالبات السعوديين من خلال دراسة التخصصات ذات العلاقة بعلوم الفضاء في أبرز 30 جامعة حول العالم، ضمن خطط التطوير الشامل لقطاع الفضاء في المملكة.
وفي إطار قريب، كان الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة، قد التقى أول من أمس، الرئيس المعيّن لمؤتمر قمة المناخ COP26 لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ ألوك شارما، والوفد المرافق له.
واستعرضت المملكة جهودها المبذولة لمواجهة ظاهرة التغير المناخي، ومبادراتها النوعية في مواجهة الظاهرة وسعيها إلى خفض الانبعاثات والحفاظ على البيئة ومكوناتها، وفي مقدمتها مبادرتا «السعودية الخضراء» و«الشرق الأوسط الأخضر»، إضافةً إلى إطار الاقتصاد الدائري للكربون الذي تبناه قادة مجموعة العشرين خلال رئاسة المملكة العام الماضي 2020.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى