مصرية تقتل صديقتها للحصول على وظيفتها

حكاية أشبه بمشهد في فيلم سينمائي، لكنّها كانت واقعًا مؤلمًا بطلته فتاة تبلغ الخامسة والعشرين من العمر.

“حوشي عني حرام عليكي” صرخات مدوية هزت أرجاء الغرفة، حينما كانت فتاة الخامسة والعشرين تستغيث برفيقتها تبحث عن من ينجيها من الموت، تمد يدها إليها عسى أن تستميل عطفها، لكن صديقتها لم تأبه لها تركتها تموت أمام ناظريها بل إنّها من تسببت في مقتلها فقط لأجل المال.

حكاية أشبه بمشهد في فيلم سينمائي، لكنّها كانت واقعًا مؤلمًا بطلته تلك الفتاة التي راحت ضحية غدر صديقتها التي استهواها الشيطان ودفعها لارتكاب جريمة قتل بحق رفيقة عمرها، الجريمة التي حدثت قبل أيام قليلة في مركز كفر الدوار بمحافظة البحيرة، حينما تمّ العثور على جثمان فتاة داخل عيادة طبيب شهير بالمركز.

خطة شيطانية

اعترفت المتهمة بجريمتها، وقالت أن الهدف من وراء ذلك هو الحصول على العمل،وشرحت الاسلوب الذي اتّبعته موضحة انها استعانت باثنين من أقاربها من قرية البسلقون، بدائرة مركز كفر الدوار، وخططت لارتكاب الواقعة نظير مبلغ مالي لكل منهما، وهو ما نفذوه سويا أثناء تواجد المجني عليها داخل العيادة، وبعدما خططت للجريمة ودبرت لها، جلست مع الضحية قبل ارتكاب الجريمة بربع ساعة، حيث أحضرت الضحية للمتهمة كوبا من العصير، وجلستا يتبادلان الحديث.

وفي هذه الأثناء أرسلت المتهمة لشريكيها في الجريمة، رسالة بأن العيادة خالية، فتوجها إليها، وقامت صديقة المجني عليها بمغافلتها بحجة أنها ستتحدث معها في موضوع خاص، بينما قام المتهمان اللذان ادعيا أنهما مريضان، بمحاولة سرقة مبلغ مالي منها، فاكتشفت المجني عليها ذلك، وحاولت الصراخ، إلا أنهم قاموا بتكميم فمها، بينما كانت الفتاة تستغيث بصديقتها قائلة لها: «حرام عليكي.. حوشى عني».

لم تنظر المتهمة إلى استغاثات صديقتها، بل وأشارت إلى أحد الجناة بإنهاء حياتها، فقام بخنق المجني عليها، بعد أن قاموا بضربها بقوة على رأسها، حتى فاضت روحها إلى بارئها، وتركوها وسط بركة من الدماء، ولاذوا بالفرار.

تفاصيل كشفتها الاجهزة الأمنية

وكشفت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة، تفاصيل جديدة في واقعة قتل «نجلاء نعمة الله بدوي»، 25 سنة، الشهيرة إعلاميًا بـ«ملاك كفر الدوار»، حيث كانت حريصة على فعل الخير ومساعدة المحتاجين، قبل أن تلقى مصرعها داخل عيادة طبيب عيون بمول شهير بشارع بورسعيد بمدينة كفر الدوار، على يد صديقتها و2 آخرين، دبروا لقتلها، وذلك بغرض السرقة وأخذ مكانها في العمل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى