نتائج الشهادة الثانوية خلال ١٠ أيّام… ونسب النجاح تفوق التوقعات

انطلقت أعمال التصحيح لمسابقات الشهادة الثانوية بفروعها الأربعة الإثنين الماضي، ويمكن أن تُنجز أيضاً خلال عشرة أيام وفق اساتذة يتابعون مسار التصحيح، إذ أن هذه العملية لن تستغرق وقتاً طويلاً بسبب التساهل في معايير “الباريم”، وكذلك أجواء إجراء الامتحانات نفسها التي شهدت الكثير من التساهل حيث أُخذت بالاعتبار الصعوبات التي عانى منها التلامذة خلال العام الدراسي المنصرم، فيما يتوقع إصدار نتائج الطلبات الحرة لامتحانات الشهادة المتوسطة الأسبوع المقبل،

وتشير مصادر تربوية إلى أن عمليات التصحيح تجري في شكل سريع، خصوصاً في المناطق حيث المراكز غير مجهزة كما مركز التصحيح في بيروت.

و هذا الأمر يعود لسببين، الأوّل لأن نسبة قليلة من التلامذة تمكنوا من متابعة التعليم عن بعد، فيما الغالبية خصوصاً في المدارس الرسمية عانوا من ظروف سيئة ولم يتمكنوا من التعلم أكثر من 20 في المئة من المنهاج.
أمّا  الثاني وربما الأساسي أن في الامتحانات الرسمية للشهادة الثانوية بفروعها الأربعة، سادت أجواء ليست بهذه الجدية.

وقد بدأت تُطرح تساؤلات حول الآلية التي جرى على اساسها تنظيم الامتحانات ووضع الاسئلة ثم المراقبة واستسهال غض النظر عن ممارسات جرت في مراكز تواطأ فيها المراقبون والتلامذة المرشحين.

فهل هذه الأمور كلّها ستودي بالحصول على نسب نجاح عالية تفوق التوقعات؟ و هل هذه الآلية و النجاحات هي فعلاً غاية القطاع التربويّ مستخدماً هذه الأساليب؟ فالتخفيف من المنهج الدّراسيّ و عمد طرح أسئلة لا تحفز التّلاميذ على التفكير و غض النظر في القاعة عن بعض الأمور و التساهل، هل هذا هو الطريق التربوي التعليمي الصحيح، و هل فعلاً التلاميذ استفادوا من التعليم؟ أخيراً ما مصير العلم و التلاميذ؟

و تجدر الإشارة إلى أنّ أعمال التصحيح مستمرة وهي قطعت شوطاً مهماً نحو انجاز كل المسابقات في فروع الشهادة الثانوية، يتوقع وفق المصادر التربوية أن تصدر النتائج نهاية الأسبوع المقبل، بعد أن تنجز لجان التدقيق مهمتها، إضافة إلى أعمال الفرز، وهي قد تكون جاهزة للإعلان في 18 آب الجاري كحد أقصى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى