لبنان أمام سيناريو صحي أسوأ

على اللبنانيّين الإستمرار بالإجراءات الوقائية وأخذ اللقاح

عاد انتشار فيروس كورونا ليشكّل مصدر قلق بعد دخول متحوّر دلتا على الخط، وارتفاع أعداد الإصابات يومياً.

الأرقام تُنذر بأن القادم سيكون أسوأ، وقد نستعيد سيناريوهات كنا قد توقعنا أنّها أصبحت من الماضي، مع فرقٍ مهم: هذه المرة لا قدرة للمستشفيات على الصمود والمواجهة في ظلّ الأزمات اللّامتناهية.

في هذا السياق، حذّر رئيس مركز جودة الدواء والغذاء والمياه في الجامعة اللبنانية، الدكتور نزيه أبو شاهين، من أنّ “أعداد الإصابات قد تعود وترتفع بشكلٍ كبير لتصل إلى سقوفٍ قد وصلت إليها سابقاً أثناء فترات الذروة، وذلك يعود إلى أن لبنان لم يبلغ المناعة المجتمعية بعد، والمواطنون لا يلتزمون بالإجراءات الوقائية والتباعد الاجتماعي، كما ودخول متحوّر دلتا إلى لبنان، وهو أسرع انتشاراً”.

وأفادت جريدة “الأنباء” الإلكترونية، أن ابو شاهين لفت إلى أن، “عوارض دلتا مشابهة لعوارض الانفلونزا والرشح بشكلٍ كبير، ولبنان مقدمٌ على موسم انفلونزا. ومع تراكم الأعراض ستزيد الإصابات بشكلٍ كبير، كما أن العام الدراسي ينطلق في الفترة نفسها، وبالتالي الأمور ستزيد تعقيداً”.

وتابع: “أضف إلى ذلك، فإنّ المستشفيات غير جاهزة لاستقبال موجة جديدة. فقُبيل الموجة الثانية، كانت أحوال المستشفيات أفضل نسبياً من اليوم. كانت الأدوية متوفرة والمازوت أيضاً، بالإضافة إلى الطواقم الطبيّة. أما اليوم، فالمستشفيات تفتقد لمختلف أساسيات المواجهة”.

وختم أبو شاهين حديثه، وحثّ اللبنانيّين على الاستمرار في اتخاذ الإجراءات الوقائية، أي ارتداء الكمامة، وممارسة التباعد الاجتماعي، كما وأخذ اللقاحات التي أثبتت فعاليتها بنسبة مرتفعة بمواجهة دلتا لتفادي الخسائر البشرية الكبيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى