إثارة وقوة في معركة تكسير عظام بين ليفربول ومانشستر سيتي

في واحدة من أكثر المرحلة قوة وإثارة، التقى ليفربول ومانشستر سيتي في “معركة” تكسير عظام، وكل منهما يريد حصد النقاط الثلاث، واقتناص الصدارة قبل فترة التوقف الدولي.
استغل المدرب المخضرم بيب غوارديولا غياب الظهير الأيمن المصاب أرنولد، وكلف فودن وغريليش بالضغط على هذه الجبهة، وبالفعل نجح كل منهما في إحراج جيمس ميلنر البطيء.
بدوره، تألق الحارس أليسون في إنقاذ ليفربول خلال أكثر من لقطة في الشوط الأول، الذي انتهى بالتعادل السلبي مع تفوق تكتيكي واضح لسيتي.
انقلب الوضع في الشوط الثاني، وزادت الإثارة، حيث تألق الثنائي محمد لاح وساديو مانيه.
ومن مجهود جماعي، انطلق صلاح بسرعته ومرر بينية ساحرة إلى مانيه، الذي حوّلها إلى الشباك معلناً عن الهدف الأول لـ”الريدز”.
رد فودن سريعاً، بعدما استلم الكرة من “مايسترو” الوسط كيفن دي بروين ليضعها بيسراه إلى يسار أليسون، محرزاً هدف التعادل.
زادت المباراة سخونة بعد لقطة جدلية، حينما استلم برناردو سيلفا الكرة، ليعرقله ميلنر، الذي تلقى انذاراً في الشوط الأول، فانتظر الجميع ان يطرده الحكم، لكنه نجا من العقوبة وسط ثورة عارمة من غوارديولا، الذي لم يصدق لماذا تغاضى الحكم عن إشهار الورقة الحمراء في وجه اللاعب؟
بعدها مباشرة، قدّم “الفرعون” المصري فاصلاً فنياً خرافياً راوغ فيه برناردو سيلفا وخط دفاع سيتي، ليسجل الهدف الثاني، وهو سيكون من أجمل أهداف الموسم.
انتفض سيتي بعد الهدف، فدخل رحيم سترلينغ لتنشيط الهجوم. وقبل نهاية اللقاء، قام الفريق بعمل جماعي ممتاز من فودن رد به الجميل إلى دي بروين، الذي استقبل تمريرة أرضية وسدد بيسراه صاروخاً انفجر في شباك أليسون، لتنتهي المباراة بالتعادل 2-2.
بهذا التعادل، وصل سيتي إلى 14 نقطة وليفربول إلى 15 نقطة، لتذهب الصدارة إلى تشيلسي، الذي تغلب على ساوثمبتون، السبت.
وفي ما يأتي أبرز نتائج وأحداث لقاءات المرحلة السابعة:
شراسة هجومية
بعد هزيمتين متتاليتين من مانشستر سيتي وجوفنتوس، أراد تشيلسي مصالحة جمهوره على حساب ساوثمبتون.
كان الشوط الأول مثالياً بالنسبة إلى “البلوز”، فسجل المدافع تريفوه تشالوباه هدف التقدم في الدقيقة التاسعة، ثم الغى الحكم مارتن اتكنسون هدفاً للوكاكو بداعي التسلل وآخر سجله فيرنر بحجة تدخل من أزبلكويتا على أحد مدافعي “القديسين”.
في الشوط الثاني، اشتعلت الأجواء، ونجح تشيلسي في حسم اللقاء لمصلحته (3-1).
تعادل مخيب للآمال
واصل مانشستر يونايتد نتائجه المتواضعة، ووقع هذه المرة في فخ التعادل أمام إيفرتون على ملعب “أولد ترافورد”.
لم يكن يتوقع أي شخص أن يتعثر “الشياطين الحمر” مرة أخرى، خصوصاً في غياب الثنائي الهجومي الأخطر لإيفرتون: كالفريت لوين وريتشالسون.
اكتفى يونايتد بتسجيل هدف وحيد للمهاجم أنطوني مارسيال، ورد عليه تاونسيند لإيفرتون.
وصل رصيد يونايتد وإيفرتون معاً إلى 14 نقطة.
طموح بوتر
من مجرد فريق يسعى للنجاة من الهبوط إلى فريق عنيد ينافس الكبار.
هو تغيير جذري في منظومة برايتون، الذي يظهر بقوة منذ بداية الموسم، فخطة المدرب الإنكليزي غراهام بوتر (3-5-2) تأتي بثمارها مع الفريق.
على ملعب فالمر، استضاف “النوارس” فريق أرسنال، وبعد مباراة تكتيكية قوية، كان التعادل السلبي سيداً للموقف.
المصدر: النهار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى