الحلّ لإيقاف “إجهاد الزووم”

تسببت جائحة كوفيد -19 بجعل العديد من الموظفين يعملون من منازلهم، على الحاسوب.بالرغم من أنها ظاهرة اختصرت المسافات  إلا أن هنالك آثراً سلبياً لها لم يكن في الحسبان، وهو ما يُعرف ب«إجهاد الزووم».

في هذا السياق اقترحت دراسة جديدة، بإيقاف تشغيل الكاميرا مكالمات الفيديو، حيث وجد الباحثون أن موظفي الشركة الذين احتفظوا بكاميراتهم أثناء مكالمات الفيديو على منصات مثل Zoom عانوا من إجهاد أكبر بنهاية اليوم.

أجرى الدراسة الجديدة باحثون في مؤسسات متعددة في الولايات المتحدة، حيث قالوا في ورقتهم المنشورة في مجلة علم النفس التطبيقي: أدى هذا الارتفاع السريع في استخدام الاجتماعات الافتراضية إلى نقاش شائع حول إجهاد الاجتماع الافتراضي (إجهاد Zoom)، والذي وُصف بأنه شعور بالاستنزاف ونقص الطاقة بعد يوم من الاجتماعات الافتراضية.”

ويشار إلى أن الدراسة استندت  إلى 1408 ملاحظات يومية من 103 موظفًا، مع تشغيل الكاميرات أو إيقاف تشغيلها أثناء مكالمات الفيديو، وبعد تجميع النتائج وتحليلها، وجد الباحثون صلة بين المستويات الأعلى من التعب وتشغيل الكاميرا، لكن هذا الرابط كان أقوى بالنسبة للنساء من الرجال.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى